|
|
|
باروزو إلى جانب بلير
|
لندن، إنجلترا (CNN)-- مع اقتراب مواعيد تصويت على الدستور الأوروبي في عدد من الدول، تزايدت الضغوط النفسية على الناخب الأوروبي، مع دعوات متكررة من المسؤولين لضرورة التصويت بنعم تفاديا "لتداعيات خطيرة" على مستقبل الاتحاد.
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، إن رفض فرنسا دستور الاتحاد الأوروبي سيعوق قدرة الاتحاد الموسع على العمل.
وقال سولانا في تعليق في عدد صحيفة بيلد ام زونتاج الألمانية الأحد "سيقترع الفرنسيون على الدستور الأوروبي الأحد المقبل، وهو تاريخ حاسم لمستقبل الاتحاد الأوروبي."
وأضاف سولانا "قدرة الاتحاد الموسع الذي يضم 25 دولة على مواصلة العمل تعتمد على هذه الاتفاقية."
وتأتي دعوة سولانا بعد دعوة مماثلة وجهها رئيس اللجنة التنفيذية بالاتحاد الأوروبي خوزيه مانوال باروسو الذي دعا الناخبين الفرنسيين إلى تأييد الدستور الجديد للاتحاد وحذرهم من أن رفضه سيكون له عواقب وخيمة اقتصادية وسياسية.
وأعلن جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية أنه لن يعاد التفاوض على الدستور وأنه ليس هناك خطة بديلة يمكن الاعتماد عليها اذا رفضته فرنسا.
وقال لاذاعة أوروبا 1 في أول تدخل له في حملة فرنسا "أريد أن أكون مخلصا جدا ولا أريد ان ابالغ لكني أريد أن أبلغ الرجل والمرأة في فرنسا بوضوح أن (لا) سيكون لها آثار سلبية على الاقتصادين الفرنسي والأوروبي."
وأشارت استطلاعات الرأي هذا الأسبوع إلى أن عدد معارضي الدستور يزيد قليلا على عدد مؤيديه والى أن فرنسا قد ترفض الدستور الاوروبي الجديد.
|