|
|
|
الضريح الياباني المثير للجدل
|
بكين، الصين (CNN) -- تشهد الأجواء توترا في العلاقات الثنائية بين الصين واليابان في أعقاب إلغاء مسؤولة صينية بارزة لليابان الاثنين.
وفي تداعي جديد للأزمة، أدانت الصين مجددا اتجاهات القيادة السياسية اليابانية صوب ضريح ضحايا الحرب الياباني المثير للجدل.
وقال متحدث رسمي باسم وزارة الخارجية الصينية "إن الملاحظات الخاطئة والمتكررة التي أبداها القادة اليابانيون مؤخرا حول ضريح ياسوكوني تمثل تحديا للمجتمع الدولي، ومشاعر مواطني الدول التي غزتها اليابان خلال الحرب العالمية الثانية، كما أنها تثير قلقا حول مصداقية الرغبة اليابانية في السعي نحو تنمية سلمية."
وحسب التصريحات التي بثتها وكالة الأنباء الصينية الرسمية، تابع المتحدث الصيني أن " الصين تأمل من القادة اليابانيين النظر بعين الاعتبار لمشاعر مواطني الدول الآسيوية التي كانت ضحية للعسكريين اليابانيين."
والضريح الياباني المذكور الذي لا يحوي فقط رفات ضحايا الحرب من اليابانيين، بل بعض رفات قادة عسكريين يابانيين ارتكبوا فظائع خلال الحروب اليابانية في آسيا.
وقالت وكالة الأنباء الصينية الثلاثاء إن التعليقات حول زيارة ضريح ياسوكوني لم تساعد في تحسين العلاقات الثنائية بين الجانبين
وكانت آخر زيارة لرئيس الوزراء الياباني جونشيرو كيوزومي إلى الضريح في يناير/ كانون الثاني 2004 .
والأسبوع الماضي، قال كيوزومي إنه سيتخذ "القرار المناسب" حول توقيت الزيارة القادمة للضريح.
وكان من المقرر أن تلتقي نائبة رئيس الوزراء الصيني، وو يي، مع رئيس الوزراء الياباني جينشيرو كيوزومي الاثنين، في اليابان، ولكن الصين ألغت الزيارة مشيرة إلى قضايا تتعلق بضغوط داخلية.
وأفادت تقارير سابقة أن مدة الزيارة المقترحة للمسؤولة الصينية البارزة لليابان كانت ثمانية أيام، وذلك بهدف إزالة أسباب التوتر بين الجانبين، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وكادت تلك الزيارة، حال إتمامها، تسجل الزيارة الأبرز لمسؤول صيني لليابان منذ عام 2003.
وقد ساءت العلاقات الثنائية بين الجانبين مؤخرا في أعقاب مظاهرات وأعمال عنف في الصين ضد اليابانيين.
واستهدفت المظاهرات الاحتجاج على مطالبة اليابان بمقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، وإقرار الحكومة اليابانية لنص كتاب مدرسي تاريخي تقول الصين إنه يغسل أيدي اليابان من الفظائع التي ارتكبتها خلال الحرب في آسيا.
|