ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


دمشق توقف التعاون الأمني مع واشنطن

2000 (GMT+04:00) - 19/06/05

تتعرض سوريا لحملة منتظمة من الانتقادات الأمريكية
تتعرض سوريا لحملة منتظمة من الانتقادات الأمريكية

واشنطن، الولايات المتحدة  (CNN)--  أوقفت الحكومة السورية تعاونها الاستخباراتي مع الولايات المتحدة في إطار الحرب على الإرهاب وعلى  ضوء اتهامات الإدارة الأمريكية  "غير العادلة وغير الدقيقة" لسوريا بالسماح للمقاتلين الأجانب بالتسلل من أراضيها إلى داخل العراق للانضمام للجماعات المسلحة.

إلا أن سفير سوريا في واشنطن، عماد مصطفى، أشار في حديث لـCNN  رغبة حكومته في العمل إلى جنب الولايات المتحدة حول القضايا الأمنية.

وأضاف قائلاً "نحن لم نقل بأننا سنتوقف كلياً.. ما نقوله إن ذلك ليس الواقع حالياً بسبب الوضع الراهن بين بلادي والولايات المتحدة."

وتحدث مصطفى خلال المقابلة عن رغبة سوريا في التعاون البناء مع الولايات المتحدة وإقامة علاقات طيبة إلا أنه  رهن ذلك بوقف الحملات الإعلامية غير العادلة ضد سوريا.

وأشار السفير السوري قائلاً  "إننا نحاول إبلاغ الولايات المتحدة نحن مستعدون للاشتراك معكم بطريقة بناءة... نحن نريد علاقات طيبة معكم. لكن عليكم إن توقفوا هذه الحملة الإعلامية الظالمة ضد سوريا."

 وقال مصطفى "نحن لا نريد أن نتعاون مع الأمريكيين من جهة بينما تكال إلينا الانتقادات والهجمات منهم من جهة أخرى."

وقال مصطفى إن سوريا زودت الولايات المتحدة، في أعقاب هجمات 11/9 "بثروة من المعلومات" بشأن تنظيم القاعدة شملت بعض المعلومات التي ساعدت في منع هجومين مزمعين ضد المصالح الأمريكية.

وأكد أن بلاده عملت جاهدة لتأمين الحدود ومنع المقاتلين الأجانب من التسلل إلى العراق.

كما أكد على سحب  كامل القوات والاستخبارات السورية من لبنان، مضيفاً أن تقرير الأمم المتحدة الاثنين الذي أشارت فيه المنظمة الأممية إلى عدم قدرتها على القطع بانسحاب كامل لجهاز الاستخبارات السوري.

وقال مصطفى إن تقرير الأمم المتحدة اُعد تحت ضغوط أمريكية.

ومن جانبه رد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشادر باوتشر  على تصريحات سفير سوريا قائلاً "بالتأكيد أنها خطوة في الاتجاه الخاطئ" مشيرا إلى أن أي تعاون سوريا تقدمه كان "ضئيلا ومتقطعا".

وتحدث باوتشر عن لقاء جمع  بين مسؤولين أمريكيين ونظرائهم السوريين لمناقشة عدد من القضايا من  بينها  المطالبة بوقف الدعم المالي عن الجماعات الإرهاب ووقف تسلل العناصر المسلحة من أراضيها.

وتابع باوتشر قائلاً " إلا أن سوريا لم تقم بذلك بصورة متماسكة، نتطلع إليهم لاتخاذ خطوات حقيقية وللتعاون معنا بصورة عملية خاصة فيما يتعلق بالجارة العراق."

 وأضاف "لن أقول إنهم قطعوا أي عملية محددة منتظمة ومستمرة لأنه لا توجد أي عملية منتظمة ومستمرة."

 وقال مسؤولون أمريكيون مراراً إن سوريا لم تبذل ما يكفي لمنع مقاتلين اجانب من التسلل عبر حدودها مع العراق للانضمام إلى المسلحين الذين يستهدفون بضربات متواصلة القوات الأمريكية والعراقية.

 وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) براين ويتمان الثلاثاء "جميع مسؤولينا الكبار تحدثوا بشأن حقيقة ما يعتقدون من ان سوريا يمكنها ويتعين عليها أن تفعل المزيد."

 قال ويتمان إن سوريا لم تبلغ حكومة الولايات المتحدة "بأي تغيير في العلاقات."

 وقال البنتاغون انه توجد اتصالات على مستوى منخفض وحوار روتيني بين الجيش الأمريكي في العراق والحكومة السورية فيما يتعلق بوجه خاص بقضايا الحدود.

 وقال مصطفى إن سوريا عملت على تأمين حدودها مع العراق وعرضت العمل مع الولايات المتحدة لتحسين التعاون.

 وقال مصطفى "لم يوافق (الأمريكيون) أبداً على العمل معنا في هذا الشأن لكنهم يجدون الامر مريحاً لتوجيه الاتهامات علانية إلينا بعدم القيام بما يكفي."

 وقال مسؤول كبير بالخارجية الأمريكية، رفض الكشف عن هويته، إن الولايات المتحدة لم تعد مستعدة لإعطاء سوريا تقديراً كبيراً للتحركات الايجابية مثل سحب القوات لانها كانت غير متعاونة في غالبية المجالات الأخرى.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com