|
|
|
مظاهرات مؤيدة للرئيس مبارك
|
القاهرة، مصر (CNN) -- أعلن وزير الداخلية المصري حبيب العادلي الخميس أن أكثر من 82 في المائة ممن أدلوا بأصواتهم في استفتاء على تعديل دستوري الأربعاء، وافقوا على التعديل الذي يتيح لاول مرة تنافس أكثر من مرشح في انتخابات الرئاسة.
وقال في كلمة أذيعت في التلفزيون المصري إن عدد من أدلوا بأصواتهم زاد على 17 مليونا يمثلون نحو 53 في المائة من الناخبين المسجلين وعددهم أكثر من 32 مليونا.
وقال "مجموع الناخبين المدعوين للاستفتاء 32 مليونا و36 ألفا و353. عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم 17 مليونا و184 ألفا و302. عدد الاصوات الصحيحة 16 مليونا و405 الاف و464. عدد الأصوات الباطلة 778 ألفا و856."
وأضاف "الموافقون 13 مليونا و593 ألفا و552. غير الموافقين مليونان و811 ألفا و894."
وتابع أن "نسبة الحضور 53.64 في المائة. نسبة الموافقين إلى مجموع الأصوات الصحيحة 82.86 في المائة. نسبة غير الموافقين 17.14 في المائة."
وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها صباح الأربعاء أمام الناخبين المشاركين في الاستفتاء على تعديل دستوري يتيح إجراء انتخابات الرئاسة بالاقتراع المباشر بمشاركة أكثر من مرشح.
وحثت وسائل الإعلام المملوكة للدولة المصريين على المشاركة، لكن جماعات المعارضة التي اعترضت على الشروط الصعبة لاختيار مرشحي انتخابات الرئاسة دعت إلى مقاطعة الاستفتاء.
وفي مركز للاقتراع بحي الزمالك في القاهرة، قالت مي حسين المسؤولة في الحزب الوطني إنها أدلت بصوتها لصالح التعديل. وأضافت مي في المركز الذي لم يكن يضم ناخبين آخرين "إنها مرحلة جديدة للديمقراطية. إنها تغير كبير"، وفقا لرويترز.
وأعرب معارضون عن انتقادهم لما يرونه شروطا تعجيزية في التعديل الدستوري.
ومن المعتقد أن يرشح مبارك نفسه في انتخابات الرئاسة المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل لمدة ولاية خامسة تستمر ست سنوات.
ويستحيل مع الشروط الواردة في التعديل أن يرشح المستقلون أنفسهم في مواجهة مبارك بدون موافقة الحزب الوطني، حيث يُشترط حصولهم على تأييد 65 عضوا في مجلس الشعب. كما يتضمن التعديل شروطا صعبة لمرشحي الأحزاب في الانتخابات التالية.
وجاءت الصفحة الأولى لصحيفة الوفد المعارضة، لعدد الأربعاء، متشحة بالسواد وتدعو فيها المواطنين إلى مقاطعة الاستفتاء قائلة "قاطعوا الاستفتاء على نكسة 76" في إشارة موحية إلى حرب 1967 التي أطلق عليها وصف "نكسة."
|