|
|
|
سنو في اجتماع سابق
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- جدد وزير الخزانة الأمريكي جون سنو الخميس دعوة الصين إلى تبني عملة مرنة بدون إبطاء لتخفيف التوترات التجارية مع الولايات المتحدة وباقي العالم.
وتوقع سنو أن تُقدم الصين خلال الأشهر القادمة على انتهاج سياسات أكثر مرونة إزاء سعر صرف عملتها الوطنية، وفقا للأسوشيتد برس.
وفي شهادته أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ، قال سنو إن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تقلص العجز الضخم في ميزانها التجاري بدون مساعدة من الشركاء التجاريين الرئيسيين.
غير أن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي أبدوا شكوككهم إزاء نوايا الصين في هذا الصدد، وقالوا إن التغيير لن يحدث ما لم تمارس الإدارة الأمريكية ضغوطا على بكين.
وأضاف سنو قائلا في رده على أسئلة أعضاء اللجنة الذين عبروا عن ضيق واضح مما يعتبرونه تكتيكات تجارية غير عادلة تتبعها الصين، " لقد اجتذبنا اهتمامهم، وهم سيتحركون."
ويرى منتقدون أن الانخفاض المبالغ فيه لقيمة اليوان في مواجهة الدولار، يجعل سعر السلع الصينية أرخص كثيرا من السلع الأمريكية المنافسة داخل السوق الأمريكية.
واستُدعي سنو الى الكونغرس للإدلاء بشهادته بشان تقرير أصدرته وزارة الخزانة الأسبوع الماضي يزعم أنه لا يوجد شريك تجاري مهم، بما في ذلك الصين، يناور حاليا بعملته لتحقيق مزايا تجارية، نقلا عن رويترز.
ولمّح تقرير الخزانة إلى أن الصين ستوضع في فئة المناورين بالعملة عندما يصدر التقرير القادم في غضون ستة أشهر ما لم تخفف من ربطها الحالي لعملتها اليوان بالدولار.
ويُبقي هذا الربط قيمة العملة الصينية عند حوالي 8.28 يوان مقابل الدولار مع انخفاض العملة الأمريكية على مدى العامين المنصرمين، مما رفع العجز التجاري الأمريكي مع الصين إلى مستويات قياسية.
وقال سنو إن الولايات المتحدة تحتاج إلى تعاون شركائها التجاريين بما في ذلك الصين وغيرها من الاقتصاديات الآسيوية.
وأضاف سنو "أعمالنا وحدنا لن تكون كافية لإنهاء الاختلالات العالمية، الاختلالات الكبيرة ستبقى إذا استمر تعثر النمو في شركائنا التجاريين الرئيسيين."
وقال "إن الولايات المتحدة لا تطالب بتعويم فوري للعملة الصينية لكن بخطوة وسط للتحرك نحو ذلك الهدف في نهاية المطاف."
وذكرت تقارير منشورة أن الخزانة الأمريكية تسعى لإقناع بكين برفع قيمة اليوان بنسبة عشرة في المائة كحد أدنى، لكن وزارة الخزانة ترفض تاكيد تلك التقارير.
|