ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


قائد معتقل غوانتانامو يحدد خمس حوادث لتدنيس القرآن

1900 (GMT+04:00) - 26/06/05

 
مظاهرات الاحتجاج ضد تدنيس القرآن بغوانتانامو اجتاحت العالمين العربي والإسلامي
مظاهرات الاحتجاج ضد تدنيس القرآن بغوانتانامو اجتاحت العالمين العربي والإسلامي

واشنطن، الولايات المتحدة  (CNN)-- حدد قائد قوة المهام المشتركة بالجيش الأمريكي في غوانتانامو خمس وقائع "لتدنيس القران" من جانب عناصر قواته في  القاعدة العسكرية الأمريكية بخليج كوبا، إلا أنه نفى رصد دليل دامغ على واقعة إلقاء المصحف في المرحاض.

وقال  العميد جاي هود إن الوقائع الخمسة هي من بين 13 شكوى وردت في مستندات بلغت في مجملها 31 ألفا وتمثل حصيلة ثلاثة أعوام من الاستجوابات.

وصرح هود قائلاً "وجدنا  خمسة فقط من ثلاث عشرة حادثة، تورط فيها أربعة حراس ومحقق، يمكن تحديدها بصفة واسعة  كحوادث تمس القرآن"، غير أنه رفض الخوض في التفاصيل.

وأضاف قائلاً إن من بين هذه الوقائع ثلاث وقائع عمدا، واثنين بغير عمد.

ومضى قائلاً "لم تحدث تلك الوقائع نتيجة فشل في أتباع الإجراءات الرسمية المطبقة إبان تلك الفترة."

وقال هود، الذي يتولى قيادة معسكر الاعتقال في خليج كوبا، أمام مؤتمر صحفي بالبنتاغون إن السجين - الذي قيل إنه اشتكى لعميل بمكتب التحقيقات الفيدرالية عام 2002 من قيام حارس بالسجن بإلقاء المصحف في المرحاض - أبلغ المحققين إنه لم ير مطلقا أي شكل من أشكال تدنيس القرآن.

وقال هود إن الجندي، الذي لم تذكر هويته، قال في الاستجواب الذي أجري في  14 مايو/أيار الجاري، إنه سمع أقاويل عن سوء تعامل الحراس مع الكتب الدينية لكنه لم ير بعينه أيا من هذه الأفعال.

وقال الجنرال الأمريكي إنه لا يعلم لماذا غيّر السجين روايته الأصلية، التي وردت في تقرير لمحقق فيدرالي في أغسطس/ آب عام 2002 حول تحقيق تم مع السجين المذكور.

وأوضح هود "أريدكم أن تعلموا أننا لم نجد أدلة موثقة حول قيام فرد من القوة الخاصة المشتركة في خليج فوانتانامو بإلقاء المصحف في المرحاض وفتح المياه عليه".

 وقال هوود إن اثنين من العاملين في غوانتانامو طبقت عليهم إجراءات تأديبية، وإن واحدا نقل إلى  مهمة أخرى، دون أن يكشف عن طبيعة الإجراء الذي اتخذ في الحالة الأخرى.

 وقدم هوود النتائج الأولية لتحقيق عسكري استمر 12 يوما في مسألة تدنيس القرآن، وقال إن المحققين استبعدوا 13 زعما وأثبتوا خمس وقائع "محددة لتدنيس القران."

وتأتي تأكيدات المسؤول العسكري الأمريكي في أعقاب نشر "الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية" الأربعاء لمقابلات لم يكشف عنها من قبل اشتكى فيها معتقلون في غوانتانامو من  تدنيس القرآن.

وبطلب من الاتحاد كشف مكتب التحقيقات الفيدرالية عن المئات من المستندات المتعلقة بشكاوى المعتقلين في هذا الصدد.

وأوردت المستندات شكوى أحد المعتقلين من إلقاء الحراس لنسخة من المصحف في المرحاض، فيما أبلغ آخرون عن حوادث مماثلة من ركل للقرآن وإلقائه في الأرض.

كما اشتكى المعتقلون من لجوء الحراس للمس المصحف كوسيلة عقاب.

ونفى مكتب التحقيقات الفيدرالية التحقيق في الشكاوى التي قال إنها تقع على عاتق وزارة الدفاع.

وبجانب شكاوى التدنيس تذمر المعتقلون من سوء المعاملة والتجاوزات المختلفة من ضرب وتحرشات جنسية.

وانتقد الرئيس التنفيذي للاتحاد الذي يُعد من أبرز المجموعات الحقوقية الأمريكية، أنطوني روميرو، الحكومة الأمريكية قائلاً " تواصل إغماض عينيها عن الأدلة الآخذة في التراكم حول الانتهاكات الواسعة للمعتقلين في عهدتها."

ومضى قائلاً " إذا ما كان علينا فعلاً إصلاح مكانة الولايات المتحدة، فعلى إدارة الرئيس جورج بوش محاسبة كبار المسؤولين الذين سمحوا باستمرار إنتهاك وتعذيب المعتقلين."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com