|
|
|
إجراءات أمنية بجوار السفارة الأمريكية في جاكارتا
|
جاكارتا، إندونيسيا (CNN) --أمر الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوذينيو الشرطة بفتح تحقيق واسع للكشف عن المسؤولين عن التفجير المزدوج الذي هزّ جزيرة سولاوسي السبت، في الوقت الذي اتهمت فيه الشرطة الإندونيسية الجماعة الإسلامية في آسيا بأنّها تقف وراءه.
ويعتقد أن هذه الجماعة على ارتباط بتنظيم القاعدة.
وفيما رفض الرئيس الإندونيسي توجيه اتهام لطرف بعينه، منتظرا ما ستسفر عنه التحقيقات، أوضح متحدث باسم الشرطة أن طريقة تنفيذ الهجوم قد تكون تحمل بصمات الجماعة الإسلامية.
وقد أثار الانفجاران الأخيران مخاوف من وجود محاولات لإشعال فتنة طائفية، خصوصا وأن المنطقة شهدت في سنوات سابقة أعمال عنف بين السكان المسلمين والمسيحيين.
وقد لقي 20 شخصا مصرعهم وأصيب 57 آخرون، في انفجار قنبلتين داخل أحد الأسواق المزدحمة في شرق مدينة "تينتينا" صباح السبت، وفقا لمصادر الشرطة.
وقد انفجرت القنبلة الثانية، وكانت الأقوى، بعد 15 دقيقة من الانفجار الأول، عقب تجمع المارة لمتابعة آثار القنبلة الأولى، ومساعدة المصابين.
ووقع الانفجار الأول في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، وهي ساعة تزدحم فيها الأسواق عادة خلال أيام السبت من كل أسبوع.
وتعد "تينتينا" مدينة ذات أغلبية مسيحية، إلا أن كثير من المسلمين يعيشون فيها أيضا.
تأتي تفجيرات السبت، بعد يومين من إغلاق السفارة الأمريكية في جاكارتا أبوابها بسبب وجود تهديدات إرهابية.
وأعلنت الخارجية الأمريكية في بيان لها، أن الإغلاق مستمر حتى إشعار آخر، ويتضمن مكاتب القنصلية، والمصالح الأمريكية الأخرى.
وحذر البيان الأمريكيين من أن "مخاطر الإرهاب في إندونيسيا لا تزال عالية" مؤكدا أن هجمات يمكن أن تقع "في أي وقت، ويمكن أن تستهدف أي مكان، بما في ذلك المناطق التي يرتادها الأجانب، والمصالح الأمريكية والغربية."
وكانت إندونيسيا قد شهدت خلال العامين الماضيين عددا من الهجمات الإرهابية أهمها في جزيرة بالي، في عام 2002، مما أدى لمقتل 202 شخصا، معظمهم من السياح الأجانب.
وتتهم السلطات الإندونيسية الجماعة الإسلامية المتشددة بتدبير تلك الهجمات. ()
|