|
|
|
لافتات تدعو لرفض الدستور الجديد
|
باريس، فرنسا (CNN) -- يستعد الناخبون الفرنسيون للتوجه لصناديق الاقتراع الأحد، لتحديد الموقف من الدستور الأوروبي الموحد، وسط توقعات بأن الشعب الفرنسي سيرفض الدستور المقترح، والذي يعد حجر زاوية على طريق التعاون الأوروبي.
وقد بدأ بالفعل، السبت، الاقتراع على الدستور المقترح في المناطق التابعة لفرنسا فيما وراء البحار، بينما سيتوجه 42 مليون ناخب لممارسة حقوقهم الديمقراطية بعد ذلك بأربع وعشرين ساعة.
ويرى المؤيدون أن الدستور الجديد سيضع أوروبا على طريق الوحدة، وسيخلق منصبين أوروبيين جديدين هما رئيس للدول الأوروبية، ووزير خارجية.
أما المعارضون فيطالبون بإعادة النظر في بعض نصوص الدستور لتتضمن اهتماما أكبر بالقضايا الاجتماعية.
وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن 55 بالمائة من أفراد الشعب الفرنسي سيعارضون الدستور بصياغته الحالية.
ويعلق السياسيون الفرنسيون الآمال على من لم يحددوا رأيهم بعد، والتي تبلغ نسبتهم، وفقا لبعض استطلاعات الرأي، 20%. ويرى رئيس الوزراء السابق الاشتراكي ليونيل جوسبان، الذي عاد إلى الأضواء مع تزايد النقاش حول الدستور الأوروبي، أن رفض الوثيقة الأوروبية سيعزل فرنسا أكثر، بينما رأى الرئيس السابق فاليري جيسكار ديستان أن فشل حملة المؤيدين للدستور الأوروبي يعود في جزء منه إلى ضعف حماس السياسيين الفرنسيين لها.
وقد دعا رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران الفرنسيين إلى عدم التنكر لأوروبا، قائلا إنه لا يمكن للمواطن الفرنسي أن يقول لبقية الدول الأوروبية "إننا مهتمون بأسواقكم لكننا لا نريد أن نتقاسم معكم"، وهي الدعوة ذاتها التي وجهها رئيس اتحاد الحركة الشعبية نيكولاس ساركوزي. غير أن ساركوزي شدد في تجمع برين غربي فرنسا على أن ريبة المشككين في الدستور الأوروبي يجب أن تبدد، وهي تعني أن من يؤيدونه فشلوا في إقناعهم.
كما اعتبر ساركوزي قبول الوثيقة الأوروبية أحسن وسيلة لرفض التحاق تركيا بالاتحاد.
أما الزعيم اليميني فيليب دو فيليي فقد اعتبر الاتحاد الأوروبي تهديدا لوجود فرنسا.
|