|
|
|
سعد الحريري وسط تجمع لأنصاره
|
بيروت، لبنان (CNN)-- أعلن الائتلاف المعروف بتيار المستقبل الذي يقوده سعد الحريري، نجل رئيس الوزراء اللبناني الراحل، أنه اكتسح المقاعد الخاصة ببيروت في الانتخابات النيابية التي أجريت المرحلة الأولى منها الأحد.
وأظهرت نتائج غير رسمية أنّ اللائحة التي يرأسها سعد الحريري فازت بجميع مقاعد بيروت الـ19.
ونزل أنصار الحريري إلى الشوارع للاحتفال، وقال سعد في كلمة أمامهم "إنّه فوز للديمقراطية."
وأضاف "إنّه فوز لوالدي كما أنّه فوز لحرية التعبير والحرية."
ومن المنتظر الإعلان عن النتائج الرسمية الاثنين.
وكان وزير الداخلية اللبناني حسن السبع، أعلن قبل ذلك وفي مؤتمر صحفي عقد مساء الأحد، أن النتائج الأولية غير الرسمية لعملية الاقتراع في دائرة بيروت، بلغت 28 بالمائة، على أن تعلن النتائج الرسمية صباح الاثنين.
وكان اللبنانيون توجهوا إلى صناديق الاقتراع في بيروت الأحد، ضمن المرحلة الأولى من أول انتخابات تشريعية تجري منذ 30 عاما، بعد انسحاب القوات السورية من لبنان.
وكان مصدر رسمي قال في وقت سابق إن المشاركة بدت في الساعات الأولى ضئيلة، مع توقع فوز نجل رفيق الحريري الذي اغتيل في الرابع عشر من فبراير /شباط الماضي وسط العاصمة اللبنانية.
ويبلغ عدد المسجلين ممن يحق لهم الادلاء بأصواتهم أكثر من 400 ألف شخص، لاختيار 19 نائبا.
وعزا السبع تدني نسبة الاقتراع إلى فوز 9 مرشحين من لائحة سعد الحريري، بالتزكية.
وأوضح السبع في مؤتمره الصحفي أن نسبة الاقتراع الأولية ببيروت جاءت على الشكل التالي:
الدائرة الأولى: الأشرفية قرابة 17 بالمائة، الصيفي قرابة 17 بالمائة، المزرعة 44 بالمائة، وجاءت نسبة الاقتراع في دائرة بيروت الأولى ككل 38 بالمائة.
أما في الدائرة الثانية فجاءت على النحو التالي:
الباشورة، بلغت نسبة الاقتراع فيها 35 بالمائة، الرميل 11 بالمائة، المصيطبة 39 بالمائة، أما نسبة الاقتراع ككل في هذه الدائرة فبلغت 31 بالمائة.
الدائرة الثالثة ببيروت، جاءت على الشكل التالي:
المرفأ-المدور قرابة 10 بالمائة، دار المريسة 34 بالمائة، راس بيروت 34 بالمائة، زقاق البلاط 24 بالمائة، ميناء الحصن 14، أما نسبة الاقتراع ككل فبلغت 21 بالمائة.
وأكد السبع أن النتيجة الأولية لنسبة الاقتراع في دوائر بيروت الثلاث بلغت قرابة 28 بالمائة.
وتجري الجولة الانتخابية الأولى في بيروت، على أن تجري الأحد المقبل في الجنوب وجبل لبنان والبقاع، وتكون الجولة الأخيرة في التاسع عشر من الشهر المقبل في دائرة الشمال.
وفي بيروت فازت الكتلة التي يتزعمها سعد الحريري نجل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي اغتيل قبل نحو ثلاثة أشهر، بتسعة مقاعد من بين المقاعد التسعة عشرة بعد انسحاب جميع المرشحين المتنافسين.
أمّا في جنوب لبنان ففازت جماعتا أمل وحزب الله في عملية مماثلة بستة مقاعد من بين ستة وعشرين مقعدا.
وفي محافظة جبل لبنان فاز الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والنائب مروان حمادة المرشحين الوحيدين عن المقعدين الدرزيين في قضاء الشوف بالتزكية.
وكان اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط الماضي، والذي ألقت المعارضة مسؤوليته على سوريا، قد وحد المسلمين والمسيحيين والدروز في تحالف للمعارضة نجح في الإطاحة بالحكومة الموالية لسوريا وقادة الأمن، ودفع باتجاه إجراء تحقيق دولي في اغتيال الحريري.
واعتبر رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في تصريحات صحفية هذه الانتخابات إنجازا ديمقراطيا خاصة بعد التطورات التي شهدها لبنان منذ اغتيال الحريري، فيما وعد وزير الداخلية حسن السبع السبت بانتخابات بعيدة عن التحيز.
ويستعد سعد الحريري مستفيدا من موجة تعاطف بشأن اغتيال والده لتحقيق فوز ساحق.(تفاصيل أكثر).
ولعدم وجود منافسين، فازت بالفعل قائمة رجل الأعمال البالغ من العمر 35 عاما بالتزكية بتسعة مقاعد من بين 19 مقعدا يجري التنافس عليها في العاصمة بيروت .
وينافس عدد قليل من اليساريين والإسلاميين المؤيدين لسوريا قائمة المستقبل التي يتزعمها الحريري في بيروت التي تسكنها أغلبية سنية ويقدر عدد من يحق لهم التصويت بها بنحو 400 ألف ناخبين.
وتتولى وزارة الداخلية اللبنانية تنظيم الانتخابات التي يحضرها أكثر من مئة مراقب من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وذكر وزير الداخلية حسن السبع أن وزارته شكلت لجنة لتلقي شكاوى اللبنانيين بشأن العملية الانتخابية تعمل على مدى الساعة، بهدف تسهيل أمور المواطنين وعدم ترك مشاكل عالقة من شأنها تأخير مسار العملية الانتخابية. وجاءت ترتيبات وزارة الداخلية قبل الإعلان عن فوز 17 مرشحا للانتخابات بالتزكية بينهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وبهية الحريري شقيقة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري. كما وصل السيناتور الأميركي جوزيف بايدين السبت إلى بيروت للاطلاع على سير الانتخابات، بالتزامن مع مغادرة وفد مكون من أربعة من أعضاء الكونغرس الأميركي يرافقهم السيناتور جون ماكين بيروت بعد لقائهم رئيس الوزراء نجيب ميقاتي.
|