|
|
|
المرأة الأفغانية مازالت تعاني من الانتهاك
|
كابول، أفغانستان (CNN)-- بعد ثلاث سنوات من سقوط نظام طالبان، مازالت الأفغانيات هدفا للعنف والاغتصاب والخطف والزواج القسري، وفقا لتقرير نشرته الاثنين منظمة العفو الدولية، انتقدت فيه ضعف تحرّك حكومة كابول لتلافي الوضع.
ونقلت أسوشيتد برس عن وزيرة شؤون المرأة في الحكومة الأفغانية نورية حقنغار اعترافها بالوضع مشيرة إلى أنّه، وفي بعض الأقاليم "مازال الرجال يعاملون المرأة مثل الحيوانات."
ودعت أمنستي الحكومة الأفغانية والمجتمع الدولي إلى التدخّل من أجل تحسين ظروف المرأة هناك.
وأوضحت المنظمة في تقريرها أنّ "قلّة من النساء، عبر البلاد، تنجو من العنف والتهديدات."
بل إنّ التقرير أكّد، ببساطة، أنّ "الأفغانيات سلعة يتمّ بفضلها تسوية المشاكل المالية مثل الديون والخلافات التجارية" وهو ما يؤدي إلى انتحار العديد منهن فرارا من الزواج القسري.
وأضاف التقرير أنّه ورغم أنّ أفغانستان تمرّ بمرحلة إعادة بناء، بعد سنوات من النزاع، مازالت مئات من الأفغانيات تتعرضن للانتهاك من قبل أزواجهن وآبائهن وأشقائهن وأفراد مسلّحين."
وأشارت أمنستي إلى أنّ "الأعراف الاجتماعية، التي تمّ وضعها باسم التقاليد والدين، تستخدم لتبرير منع المرأة من إمكانية تمتّعها بحقوقها الأساسية."
وطالبت المنظمة الحكومة الأفغانية بإدخال إصلاحات على النظام القضائي بكيفية تمكّن من مزيد حماية هذه الحقوق.
ووفقا لنورية، ارتفع عدد حالات انتهاك حقوق المرأة، في الأشهر الأخيرة وأنّ عشر سيدات تقوم يوميا بتقديم شكاوى.
وأضافت أنّ النساء في إقليم هيرات تقمن بإحراق أجسادهّن للفرار من الانتهاك، وهو ما يشير إلى مأساوية الوضع الذي يحيط بهنّ."
|