ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل 19 في العراق وتقرير عن فرار الزرقاوي لإيران

1800 (GMT+04:00) - 27/06/05

الهجوم وقع جنوب غرب بغداد
الهجوم وقع جنوب غرب بغداد

بغداد، العراق (CNN)-- أدت سلسلة عمليات هجومية في العراق الأحد، إلى مقتل 19 شخصا على الأقل، وجرح 44 آخرين، فيما مسؤول في الجيش الأمريكي بتسجيل تصعيد في تفجير السيارات المفخخة في البلاد هذا الشهر.

ففي غربي العاصمة العراقية بغداد، قام مسلحون في سيارتين بفتح نيران أسلحتهم على دورية للشرطة العراقية، مما استدعى طلب المساعدة، الأمر الذي دفع المسلحين إلى إطلاق قذائف المورترز، ومع تصاعد الاشتباك انفجرت سيارة مفخخة في المنطقة، ليتواصل القتال لساعات.

وقالت الشرطة العراقية إن ثلاثة أشخاص قتلوا، وجرح 12، فيما لم يعرف عدد القتلى في صفوف كل جهة، في هذه المواجهة الدامية.

وفي الموصل، أدى انفجار عبوة ناسفة إلى مقتل ثمانية مدنيين عراقيين، بينهم أطفال، وفق بيان للجيش الأمريكي.

كذلك جرح آخران في هجوم ثاني في الموصل أيضا، وفق نفس المصدر.

وفي شمال العراق، أدى انفجار سيارتين انتحاريتين إلى مصرع مدني عراقي وجرح 16 آخرين، إلا أن مسؤولا في الجيش العراقي قال إن شخصين قُتلا، غير الانتحاري، جراء تفجير قرب مدرسة عراقية جنوب سنجار، الواقعة شمال البلاد.

كذلك قام انتحاري بتفجير نفسه في سيارة مفخخة قرب وزارة النفط العراقية شرق بغداد، بعد ظهر الأحد، مما أدى إلى مصرع شخصين وجرح ستة آخرين، وفق مصادر شرطة العاصمة العراقية.

من جهة متصلة، قتل جندي بريطاني عندما انفجر لغم أرضي أثناء مرور دورية له في جنوب العراق، صباح الأحد.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية والشرطة العراقية إن الحادث أدى إلى إعطاب حافلته، وأنه وقع على طريق سريع يبعد 25 ميلا جنوب العمارة، جنوب العراق.

وكان جندي أمريكي من قوات المارينز لقي مصرعه عندما انفجر لغم أرضي في السيارة التي كان يستقلها غرب العراق السبت، وفق ما أعلن بيان للجيش الأمريكي.

ووقع الحادث قرب منطقة الحقلانية، بالرمادي، في نفس الموقع الذي استهدفته حملة للجيش الأمريكي الأربعاء.

وبذلك بلغ عدد القتلى في صفوف الجيش الأمريكي بالعراق 1656.

 كما استهدف هجوم انتحاري بسيارة ملغومة، رتلا لفرق الكوماندوس التابعة لوزارة الداخلية العراقية الأحد، فأدّى إلى مصرع أحدهم فضلا عن مدني.

وقالت الشرطة العراقية إنّ الهجوم وقع في منطقة المدائن، 30 كلم جنوب شرق بغداد.

وأضافت أنّ الانفجار، خلّف أيضا إصابة ثمانية أشخاص آخرين، نصفهم من فرقة الكوماندوس، بجروح.

بموازاة ذلك، عُثر على جثة ضابط في الشرطة العراقية ومترجم في شارع بمنطقة الدورة جنوب بغداد، وفق مصادر الشرطة العراقية.

وقالت هذه المصادر إن الاثنين قتلا بطلق ناري.

على صعيد آخر، قالت صحيفة صندي تايمز إن زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي مصاب بشظية في صدره، وأنّه يوجد الآن في إيران.

وقالت الصحيفة البريطانية إنّها استقت معلوماتها من "مسؤول رفيع المستوى، على اتصال مباشر بمنظمته."

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله "إنّ الزرقاوي جرح جرّاء إصابة صاروخ لموكبه قبل ثلاثة أسابيع، عندما كان بصدد الفرار من الحملة الأمريكية على مدينة القائم شمال غرب العراق."

وقد جاء هذا التقرير ليناقض بيانات نشرت على مواقع اسلامية تفيد بأن الزرقاوي في حالة صحية جيدة.

وكان بيان نشر على موقع على شبكة الانترنت ونسب إلى تنظيم القاعدة في العراق قد أكد أن الزرقاوي في حالة صحية جيدة.

ولم يكن من الممكن التأكد من صحة البيان المنشور.

إلا أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين "يتجهون لتصديق" ما نشر على شبكة الإنترنت، من أن الزرقاوي مصاب فعلا، وفق ما قاله الأحد، المستشار العسكري الرئيسي لدى الرئيس الأمريكي جورج بوش، فيما قال الجيش الأمريكي في العراق إن هذه التقارير "لن تغيّر عملياتنا على الأرض."

وقال الجنرال ريتشارد مايرز، رئيس قائد الأركان، إن الجيش الأمريكي تابع البيانات التي تنشرها المواقع الإسلامية،والتي أشارت إلى أ، الزرقاوي أصيب بجراح.

وقال مايرز لمحطة "فوكس" الإخبارية الأحد: "لأننا نتابع هذه المواقع، نتجه لتصديق أن ذلك صحيح، لا نعرف أكثر من هذا في الوقت الحالي."

وفي بغداد، قال الكولونيل ستيفي بويلان، مدير المركز الإعلامي لقوات التحالف، "لا نعرف الوضع الصحي للزرقاوي، لا نزال ننشط لإلقاء القبض عليه، شاهدنا التقرير على شبكة المعلوماتية، إلا أن ذلك لم يغير في طبيعة عملياتنا الميدانية."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com