|
|
|
عنف لا ينتهي
|
بغداد، العراق (CNN) -- قامت القوات الأمريكية العاملة بالعراق بتعزيز تواجدها في محافظة نينوى، شمال غرب بغداد، بالقرب من الحدود السورية، في حملة تهدف لمواجهة المسلحين الذين يعبرون الحدود الطويلة بين سوريا والعراق.
ولكن، ورغم الحملة الأمريكية، فإن أعمال العنف لم تتوقف في محافظة نينوى، الجمعة، خاصة في مدينة حمام العليل، جنوب الموصل، حيث وقع انفجار أسفر عن مقتل شرطيين عراقيين.
وفي مدينة تلعفر، أصيب خمسة عراقيين في هجوم بصواريخ المورتر.
وتعد مدينتي الموصل وتلعفر بمثابة نقاط ملتهبة في محافظة نينوى، وقد شهدتا كثير من أعمال العنف، والمواجهات بين القوات الأمريكية والمسلحين على مدار الأشهر الماضية.
ووفقا لجين عراف، لمراسلة CNN المرافقة للقوات الأمريكية التي تقوم بعمليات في محافظة نينوى، فإن عددا من المدن الواقعة شمال غرب العراق شهد غارات أمريكية استهدفت المسلحين الذين يتخذون من تلك المناطق مركزا لتنظيم الهجمات في بغداد، وباقي المدن العراقية الأخرى.
ويشارك في العمليات أربعة آلاف جندي أمريكي، بخلاف الدبابات والعربات المصفحة، والطائرات المروحية.
ومن جهة أخرى، قتل 12 عراقياً وجرح 19 آخرين في هجمات الجمعة في الموصل وبغداد وبلد، الواقعة على بعد 80 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد.
وقال مصدر في شرطة محافظة نينوى إن سيارة مفخخة انفجرت خلف مركز للشرطة العراقية ما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة سبعة آخرين بجروح.
وقال خسرو غوران، نائب الحاكم، لشبكة CNN إن الانفجار وقع في حي قبر العبد ببلدة حمام العليل على بعد 32 إلى الجنوب من مدينة الموصل.
وكان انفجار قد هزّ الخميس مدينة بلد ما أدى إلى مقتل 10 مدنيين وإصابة 12 آخرين بجروح.
وقال شهود عيان للشرطة العراقية "إن الهجوم هو عملية انتحارية على الأرجح"، بحسب مسؤولين.
وفي حادث آخر، انفجرت سيارة مفخخة الجمعة أثناء مرور رتل عسكري أمريكي في منطقة العامرية غربي بغداد، وأسفر الانفجار عن إصابة أربعة عراقيين مدنيين، نقلاً عن الشرطة العراقية، ولم يصب أي أمريكي.
|