|
|
|
رامسفيلد في سنغافورة
|
سنغافورة (CNN) -- أعلن دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، السبت، أن تنامي القدرات العسكرية للصين، وخاصة توجيه مئات الصواريخ نحو تايوان، يعد تهديدا للأمن في آسيا.
وقال الوزير الأمريكي في كلمته أمام مؤتمر الأمن الإقليمي الذي تستضيفه سنغافورة، إن الصين تخصص موارد ضخمة للجيش، وتشتري كميات كبيرة من الأسلحة المتقدمة، على الرغم من أنها لا تواجه أي تهديدات من أي دولة أخرى، وفقا لتقرير وكالة أسوشيتد برس.
وتعد انتقادات رامسفيلد للصين هي الأقوى، مقارنة بتصريحات المسؤولين الأمريكيين الآخرين في هذا الشأن، والتي تدور غالبا حول الأمور التجارية وحقوق الإنسان.
ومن جانبه، قال تشي تيان كاي، مدير إدارة الشؤون الأسيوية بالخارجية الصينية، إن الولايات المتحدة "تنفق أكثر من الصين على الأمور الدفاعية، وبالتالي عليها أن تفهم أن كل دولة لها اهتماماتها الدفاعية الخاصة، وعلى كل دولة أن تنفق الموارد اللازمة للدفاع عنها."
واتهم رامسفيلد الصين بأنها تخفي الحجم الحقيقي للإنفاق العسكري، وأن ما يعلنه القادة من أرقام لا تعكس الواقع الحقيقي.
ولكن رامسفيلد لم يحدد حجم الإنفاق العسكري الصيني، وفقا للتقديرات الأمريكية.
وتعد الصين هي الدولة الثالثة من حيث حجم الإنفاق العسكري تالية للولايات المتحدة وروسيا.
وكان رامسفيلد قد أعلن قبيل حضوره للمؤتمر إن القوة العسكرية الصينية تتعاظم بالسرعة ذاتها التي يتعاظم بها اقتصادها.
وأكد وزير الدفاع الأمريكي أن الصين تعتبر واحدة من أهم وأكبر الدول التي تشتري السلاح من روسيا ودول أخرى.
ودعا رامسفيلد الصين إلى اتباع منهج سياسي أكثر انفتاحاً مشيراً إلى أنها تعتبر نظاما سياسياً أقل انفتاحاً.
وقال وزير الدفاع الأمريكي إن الصين تحتاج إلى مزيد من الانفتاح، كما هو الحال مع الاقتصاد.
وأوضح رامسفيلد للصحفيين الذين يسافرون معه إلى سنغافورة لحضور مؤتمر الأمن الآسيوي إنه "سيكون من العار على الشعب الصيني ألا توفر حكومتهم الفرص التي تسمح بها الأنظمة السياسية والاقتصادية المتحررة."
ويخطط رامسفيلد للقاء مع ما لا يقل عن ستة من وزراء دفاع الدول الآسيوية المشاركة في المؤتمر، بما فيها اليابان وكوريا الجنوبية.
وقال إنه سيناقش معهم قضايا مهمة مثل قضية الإرهاب والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، إضافة إلى الملف النووي الكوري الشمالي، مشيراً إلى أنه لن يقدم أي مبادرة جديدة لبيونغ يانغ، وأنه سيعيد دعوة واشنطن إلى استئناف المحادثات السداسية.
|