ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أزمة حكومية في إيطاليا بسبب اليورو

1332 (GMT+04:00) - 06/06/05

وزير العمل الايطالي روبرتو ماروني
وزير العمل الايطالي روبرتو ماروني

روما، ايطاليا (CNN) -- تجدّدت الدعوات الرافضة للعملة الأوروبية اليورو في إيطاليا، عندما وجّه وزير ينتمي لحزب رابطة الشمال، انتقادا لرئيس البلاد كارلو أزيليو شيامبي، متهما إياه بأنّه كان رواء اعتماد هذه العملة في إيطاليا مهما كانت الأثمان.

ونقلت أسوشيتد برس عن صحيفة "لاريبوبليكا" أنّ وزير الإصلاحات روبرتو كارديلوري صرّح لها قائلا إنّ "شيامبي هو واحد من الذين دفعوا بلادنا إلى هذه العملة، واليوم يبدو صعبا الاعتراف بالهزيمة، ولكن ينبغي ذلك."

وكان الوزير يشير إلى دور شيامبي عندما وزيرا للمالية في أواخر التسعينات من القرن الماضي.

وتأتي تصريحات كالديرولي بعد يوم من إعلان وزير العمل الإيطالي روبرتو ماروني أنه يؤيد إجراء استفتاء يقرر فيه الشعب الإيطالي التخلي عن اليورو، والعودة إلى العملة الوطنية، وهي الليرة الإيطالية.

ورغم أن الوزير استدرك بقوله إنه يوافق على عودة مؤقتة إلى الليرة، سارعت المفوضية الأوروبية إلى استبعاد الفكرة، وكذلك زملاؤه في حكومة سيلفيو برلسكوني.

وزير الخارجية الايطالي جيانفرانكو فيني اعتبر موقف ماروني "غريبا وشخصيا"، مؤكدا أن رئيس الوزراء برلسكوني لا يشاطر ماروني الرأي، معتبرا أن الخروج من الاتحاد "سيكون مكلفا جدا ويتعارض مع إنتاجية البلاد."

كما بادر رئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني بالاتصال بالرئيس شيامبي فيما يشبه الاعتذار عن تصريحات وزير الإصلاحات.

وفضّل برلسكوني النأي بنفسه بعيدا عن الجدل القائم، داعيا أعضاء حكومته إلى "احترام أدوارهم الدستورية وأدوار المسؤولين الأعلى في الدولة."

وفي بروكسل، رأت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية، أميليا توريس، أن اعتماد اليورو لم يتم بشكل مؤقت.

كما اعتبر رئيس البنك المركزي الأوروبي، جان كلود تريشيه، أن مجرد الحديث عن هكذا اقتراحات "ضرب من العبثية." 

نذكر أن اقتراح ماروني إجراء استفتاء بين الايطاليين حول التخلي عن اليورو، يأتي في معرض محاولات لتهدئة غضب الإيطاليين حيال ارتفاع الأسعار، وهو ما يعتبر عدد كبير من الإيطاليين سببه ارتفاع قيمة اليورو.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com