|
|
|
المريضة كاتي ويرنيكي
|
تكساس، الولايات المتحدة (CNN) -- قررت محكمة للأحداث في مقاطعة "كوربس كريستي" أن تبقى كاتي ويرنيك، البالغة الثالثة عشرة من عمرها، تحت الوصاية الرسمية خلال تلقيها العلاج من مرض السرطان، بعدما رفض والداها تلقيها العلاج.
وكان والدا كايتي قررا وقف العلاج التي كانت تخضع له بعدما اعتبرا أن الجلسات الأربع من العلاج الكيميائي التي تلقتها، كافية لقتل الخلايا السرطانية.
وتراجع الوالدان عن اعتراضهما بعد كشف التقارير الطبية أمام محكمة الأحداث، وإعلان المحكمة بأن علاج كايتي سيكون تحت إشرافها.
وانتزعت المحكمة حضانة كايتي من والديها، ميشال وادوارد، بناء على تقرير الأطباء الذي اعتبر أن وقف العلاج قد يهدد حياة المريضة المراهقة.
وكان تم اكتشاف مرض كايتي في يناير/كانون الثاني الماضي عندما أدخلت المستشفى للعلاج من التهاب رئوي.
وقال المحامي الذي يمثل الوالدين، دانيال هورن، إن "الفحوص الجديدة تغير الكثير، ولم يقل الوالدين مرة إنهما يرفضان تقديم العلاج لابنتهم."
وقرر القاضي أن يسمح لوالدي كايتي بحضور جلسات العلاج، إلا أنه منعهما من اتخاذ القرار بخصوصه، تاركا الأمر للأطباء.
وينتمي الوالدان إلى ما يعرف بـ"كنيسة الله" وهما يرفضان إجراء عمليات نقل الدم، إلا إذا كان المانح والدتها.
إلا أن المحامي هورن قال إن موضوع معتقدات الوالدين ليست هي القضية في مسألة الخلاف حول علاج السرطان.
|