|
|
|
حقن الانسولين لمرضى السكري
|
سان دييغو، الولايات المتحدة (CNN)-- تراجع عدد الأمريكيين المصابين بمرض السكري الذين يدخلون غرف الطوارئ بالمستشفيات الأمريكية لإجراء عملية غسل للكلى، في العقد الأخير، بفضل تحسن طرق الرعاية الصحية، وفق ما نقلته تقارير حكومية السبت.
وقال المركز الفيدرالي للسيطرة على الأمراض ومنع انتشارها، إن نسبة المصابين بمرض السكري الذين بحاجة للعلاج الدائم أو المعرضين لفشل وظيفي بالكلى تراجع بقرابة الثلث منذ منتصف التسعينات.
لكن مقابل ذلك، أثارت دراسة منفصلة قلقا من قيام الأطباء بتفويت فرص تشخيص إصابة ومعالجة الأطفال المصابين بمرض السكري الذين بحاجة لحقن الإنسولين للبقاء على قيد الحياة، وفق أسوشيتد برس.
وكان بعض الأطباء قد أخطأوا في تصنيف الحالة الصحية للعديد من الأطفال، وربطها بمرض السكري الناتج عن البدانة، وذلك على الأرجح، لارتباك الأطباء نتيجة مشاكل الوزن الزائد وما يسببه من تعقيدات صحية.
وقد تم مناقشة الدراستان في اجتماع الجمعية الأمريكية للسكري الذي انعقد في مدينة سان دييغو، بولاية كاليفورنيا، السبت.
وكشفت البيانات أنه بين الأعوام 1994 و 2002، انخفضت نسبة علاج الحالات المرضية الناشئة عن مرض السكري من 55 إلى 36 حالة بالألف، كذلك انخفضت نسبة مرضى السكري المصابين بفشل وظيفي في الكلى من 327 إلى 229 بين كل مائة ألف شخص بين الأعوام 1996 و 2002.
واعتمد الباحثون للحصول على هذه البيانات، على معلومات منبعها مصدرين، إحداها من سجلات مرضى خضعوا لعلاج غسل الكلى أو زراعة الكلى في العقد الأخير. أما معدلات الاستشفاء فمستقاة من بيانات محفوظة لدى المستشفيات الكبرى في أرجاء الولايات المتحدة.
أما عدد الأشخاص المصابين بنوعي السكري فقد تضاعف ثلاث مرات في العقدين الأخيرين إلى قرابة 18 مليون أمريكي، غير أن أكثر من 90 بالمائة منهم لديهم النوع الثاني من مرض السكري الناتج عن البدانة، والمصنف في المركز السادس كمسبب للوفيات والمضاعفات في عمل القلب والكلى والأعصاب وبتر الأطراف، في الولايات المتحدة.
وأشارت البيانات الحكومية أن حوالي 130 ألف مريض بالسكري خضعوا لغسل كلى أو عملية زرع للكلى في عام 2000.
كما أن ارتفاع معدلات البدانة بين الأطفال أصبح منتشرا ، مما يرفع مخاطر الإصابة بمرض السكري وأمراض أخرى. وتشير التقديرات إلى أن هناك 210 ألف مصاب بمرض السكري بين فئة الأعمار الشابة.
|