|
|
|
مناشير مؤيدة لتحرير القيود
|
روما، إيطاليا (CNN)-- صوت الإيطاليون الأحد على استفتاء وطني، يتعلق بتحرير القيود على قانون الإخصاب، بعد أسابيع من حملات مكثفة أثارت حفيظة الفاتيكان ضد القائلين إن القانون يضر بالأبحاث العلمية ويخالف عمليات الإنجاب بمساعدة محفزات الإخصاب.
وتعتبر نتائج هذا الاستفتاء مصيرية لدعاة التغيير، ويشترط مشاركة 50 بالمائة ممن لهم حق الانتخاب في التصويت حتى يتم الأخذ بنتائج الاستفتاء.
ويدعو الاستفتاء الناخبين لتغيير بعض القيود في القانون المتشدد، منها شرط يمنع وهب البويضات أو السائل المنوي من شخص ثالث غير الزوجين، وآخر يحظر الأبحاث العلمية على الأجنة.
وتعتبر عملية الاستفتاء امتحانا لنفوذ الكنيسة في بلد أغلبيته من الكاثوليك.
وتعارض تعاليم الكنيسة الكاثوليكية الأبحاث العلمية المتعلقة بخلايا المنشأ للأجنة البشرية، كما أن الفاتيكان يريد إبقاء القيود الحالية لهذا القانون، فيما ناشد الكرادلة المقترعين الإيطاليين بمقاطعة الاستفتاء وبموافقة من البابا بنديكت السادس عشر، وفق وكالة أسوشيتد برس.
أما معارضو هذا التشريع فيرون أن القانون مقيد جدا ويمنع الأبحاث لمعالجة الأمراض.
يُذكر أن القانون الحالي والذي بدأ سريانه العام الماضي، يحدد عدد الأجنة التي يمكن تكوينها إلى ثلاثة فقط، ويحظر وهب السائل المنوي أو وهب البويضات من شخص ثالث خارج الزوجين المعنيين بالمسألة، كما يمنع بشكل كامل الأبحاث العلمية على الأجنة.
وسيمنح الاستفتاء في حال جاء لمصلحة تحرير هذه القيود، الأزواج الذين يعانون مشاكل وراثية من إجراء فحص شامل بالأشعة للأجنة للتأكد من خلوها من أمراض وراثية.
|