|
|
|
حملت حكومة إديس ابابا المعارضة مسؤولية الاضطرابات
|
أديس أبابا، أثيوبيا (CNN) -- سقط عشرون قتيلاً على الأقل عندما فتحت قوات الأمن النار على متظاهرين في أديس أبابا الأربعاء في أسوا أعمال عنف تشهدها أثيوبيا منذ أربعة أعوام.
ووقع العشرات من الجرحى بنيران رجال الأمن الذين بررت الحكومة فعلتهم بمحاولة فرض الأمن، كما نفت علمها بعدد الضحايا.
وقدر السكرتير التنفيذي لمجلس حقوق الإنسان الأثيوبي أبيبي تيرفي عدد القتلى بعشرين شخصاً قتلوا خلال اليوم الثالث من التظاهرات المنددة بنتائج الانتخابات.
ولم يتسن التأكد من صحة تلك التقديرات، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس.
واندلعت الاحتجاجات العنيفة بالرغم من تحرك رئيس الوزراء مليس زيناوي الفوري لحظر التظاهرات في أعقاب الانتخابات التشريعية في 15 مايو/أيار الماضي.
ونفى وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم، بيركيت سايمون، علمه بعدد القتلى بالتحديد.
|
|
الإضطرابات هي الأسواء التي تشهدها أثيوبيا منذ أربعة أعوام
|
ورفض سايمون مزاعم لجوء الشرطة للعنف الزائد قائلاً "هؤلاء الأشخاص تعهدوا بزعزعة الأمن و الحياة المدنية الهادئة، ولذلك علينا حماية الشعب."
وألقى بتبعة الاضطرابات على حزب المعارضة "التحالف من أجل الوحدة والديمقراطية."
وبادر زعيم حزب "التحالف من أجل الوحدة والديمقراطية" برهانو نيغا بنفي الاتهامات قائلاً "حدسنا يقول إن الحكومة تتعمد استهدافنا وتثير العنف لوقف العملية الانتخابية لتلقي بتبعة ذلك على المعارضة."
وأضاف قائلاً "لقد ظللنا دوماً نطالب العامة بالتزام الهدوء والصبر والانتظار حتى نتيجة التحقيقات في الانتخابات."
وتأتي الاضطرابات والتظاهرات بالرغم من لجوء رئيس الحكومة الأثيوبي لحظر المظاهرات بعد الانتخابات التشريعية التي فاز فيها حزبه بالأغلبية وفق النتائج الرسمية.
وزعمت أحزاب المعارضة حدوث تجاوزات وأعمال تزوير واسعة في الانتخابات وهو الأمر الذي نفاه الحزب الحاكم.
وبدأت المواجهات عندما فتحت القوات الخاصة التابعة للجيش النار على المتظاهرين وواصلت إطلاق النار على الجموع التي لاذت بالفرار.
|