|
|
|
موريتانيا دعت مواطنيها إلى التظاهر ضدّ الإرهاب
|
نواكشوط، موريتانيا (CNN)-- أعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال المتشددة الجزائرية، التي يعتقد أنّها متحالفة مع تنظيم القاعدة، في موقع على الانترنت، مسؤوليتها عن هجوم وقع في صحراء موريتانيا مطلع الاسبوع وأسفر عن مقتل 15 جنديا.
يأتي ذلك بعد أن اتهم وزير الدفاع الموريتاني بابا ولد سيدي الجماعة الجزائرية بالضلوع في الهجوم الذي وقع في مغيتي، شمال شرق البلاد، وأنّ تسعة من المهاجمين لقوا مصرعهم.
ونقلت أسوشيتد برس عن بيان الجماعة، الذي لم يتمّ التأكّد منه، أنّ الهجوم جاء "انتقاما لإخواننا الذين اعتقلهم النظام الموريتاني المرتد في الآونة الاخيرة... قام مجاهدو الجماعة السلفية للدعوة والقتال البواسل في عملية هي الأولى في نوعها بنصب كمين محكم ضد جيش الردة والعمالة الموريتاني."
وأضافت الجماعة أنّ الهجوم جاء "ردّا على مخطّط أمريكي" ضدّهم في المنطقة.
وتقوم الولايات المتحدة بتشديد عملياتها ضدّ الإرهاب في أفريقيا، وتستهدف عدّة مناطق صحراوية، تصعب السيطرة عليها، لاسيما في الجزائر وموريتانيا.
ومن المنتظر أن تجري في المنطقة الشهر القادم تدريبات عسكرية مشتركة.
واتهمت حكومة موريتانيا الجماعة بالفعل بشن الهجوم الذي وقع وتقول إنها تجند الموريتانيين للقتال في الداخل والخارج.
كما لاحقت القوات الجزائرية أفراد الجماعة وطردتهم لكن بعض الخبراء العسكريين الأمريكيين يخشون من انها تجند أفرادا جددا وتعيد تنظيم صفوفها في الجنوب.
ومن المنتظر أن تجري لاحقا مظاهرات منددة بالإرهاب في موريتانيا فيما من المنتظر أن يخصص أئمة المساجد خطاباتهم لشجب المغالاة والعنف في الإسلام.
|