ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رفسنجاني يأمل أن يعيده الشباب إلى الرئاسة

0900 (GMT+04:00) - 12/07/05

شابة إيرانية تدخّن بالقرب من ملصق لصور رفسنجاني
شابة إيرانية تدخّن بالقرب من ملصق لصور رفسنجاني

طهران، إيران (CNN)-- قبل أيام من موعد الاقتراع، جدّد الرئيس الإيراني السابق، والمرشّح الأقوى للعودة لرئاسة البلاد، هاشمي رفسنجاني دعوته للشباب لمساندته من خلال شريط إعلاني يظهر فيها وهو يبكي بعد أن قالت له شابّة إنّها لن تدلي بصوتها.

وقالت أسوشيتد برس إنّ رفسنجاني، ذا الشخصية البراغماتية، والذي يقف بين معسكري الإصلاحيين والمحافظين، وضع الشباب أولوية بالنسبة إليه.

وفعلا يحظى رفسنجاني بدعم في أوساط الشابات اليافعات بسبب خشيتهن من فقدان الحقوق التي حصلن عليها بصعوبة أثناء ولاية الرئيس محمد خاتمي، في حال فاز المحافظون.

غير أنّ شبانا كثيرين لا يعتقدون بأنّ نظام الملالي قادر على أن "ينصلح من الداخل" وبالتالي فإنّهم لن يقترعوا كدليل على خيبة أملهم.

وفي هذا الخضمّ يأتي بثّ الشريط الإعلاني الذي يظهر فيه رفسنجاني وهو يبكي، وذلك للمراهنة على أصوات المترددين أو خائبي الأمل.

وفي الشريط، تظهر طالبة لتصوير باريسا عازمبور وتقول "لقد فقدت الثقة في هذا المجتمع."

غير أنّ رفسنجاني يظهر وهو يعضّ شفتيه وعيناه مغرورقتان بالدموع ليقول "الإجابة الصحيحة هي أن نلعب دورا بناء. الشباب كثيرون. يمكن أن تجعلوا الأمور تتقدّم."

وقبل أربع سنوات، راهن خاتمي على فئة الشباب الذين يمثلون شريحة واسعة من الناخبين.

وفي الآونة الأخيرة، تظهر شابات يافعات بمساحيق الماكياج على وجوههن وبأغطية رأس ملوّنة تطلّ من بين ثناياها خصلات من شعورهّن، ضمن حملة رفسنجاني حيث توزعن منشورات الدعاية وتلصقن صور الرئيس السابق على السيارات والجدران.

وقالت إحداهن وتدعى شيفا بويا "إنّه الوحيد الذي يمكن أن يعيد العلاقات بين طهران وواشنطن."

ومن ضمن عدّة مرشحين "محافظين" يظهر رفسنجاني البالغ من العمر 70 عاما، الوحيد القادر على التخلي عن البرنامج النووي.

على صعيد آخر،  قالت منظمة هيومان رايتس ووتش الأحد إن انتخابات الرئاسة الإيرانية لن تكون حرة أو نزيهة لان المنافسة تقتصر على مرشحين وافقت عليهم لجنة دينية غير منتخبة.

 وقال نائب مدير قسم الشرق الأوسط بالمنظمة جو ستورك في بيان إن "الانتخابات الإيرانية فيما يتعلق بكل الأغراض العملية مرتبة سلفا."

 وأضاف قائلا "يختار مجلس صيانة الدستور عددا قليلا من المرشحين ثم يطلب من الايرانيين الاختيار بين هذه القائمة المحدودة للغاية."

 ويتنافس ثمانية مرشحين في الانتخابات التي ستجرى يوم الجمعة القادم. وكان أكثر من 1000 مرشح سجلوا أسماءهم لخوض الانتخابات لكن مجلس صيانة الدستور المؤلف من 12 عضوا كلهم من الرجال استبعدهم جميعا عدا ستة.

وأعيد اثنان من الإصلاحيين الى القائمة بعد تدخل الزعيم الاعلى آية الله علي خامنئي.

وأضافت المنظمة على لسان مسؤولها "لا يستطيع الإيرانيون أن يعطوا اصواتهم لمرشحين لهم وجهات نظر بديلة لتلك التي تمثلها النخبة الحاكمة."

وتظهر استطلاعات الرأي ان الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني وهو أحد خمسة مرشحين محافظين هو الأوفر حظا لخلافة الرئيس محمد خاتمي المنتهية ولايته.

 وأوضح استطلاع نشر  يوم السبت ان مصطفى معين وهو أحد ثلاثة إصلاحيين يخوضون الانتخابات قفز الى المرتبة الثانية متخطيا رئيس الشرطة السابق محمد باقر قاليباف.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com