ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عنان ينظر في إيفاد فريق للتأكد مجدداً من الانسحاب السوري

1000 (GMT+04:00) - 10/07/05

 
هناك شكوك حول سحب سوريا لجميع عناصرها من لبنان
هناك شكوك حول سحب سوريا لجميع عناصرها من لبنان

الأمم المتحدة، نيويورك (CNN) -- ينظر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في إيفاد فريق تحقيق مجدداً إلى لبنان للتأكد من تقارير تفيد بإحتمال تواجد عناصر من الاستخبارات السورية هناك.

ويأتي تصريح عنان في معرض رد على سؤال بشأن فريق التحقق ورحلة المبعوث الخاص  تيري رود-لارسن المقررة إلى دمشق ولقائه بالرئيس السوري بشار الأسد الأحد والذي سيتطرق إلى تواجد عناصر سورية بلبنان، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

كما تعقب تصريحات النائب اللبناني وليد جنبلاط الخميس التي أشار فيها إلى مشاهدة عناصر من الاستخبارات السورية في وادي البقاع ووسط لبنان.

وفي حديث للفضائية اللبنانية قال جنبلاط "رسمياً.. لقد غادر السوريون، ولكن على مستوى الاستخبارات مازالوا متواجدين."

وكانت حكومة دمشق قد أكدت مغادرة كافة  قواتها وأجهزتها الاستخباراتية الأراضي اللبنانية في السادس والعشرين من أبريل/نيسان.

وقال دبلوماسيون من الأمم المتحدة، رفضوا الكشف عن هويتهم، إن العديد من الدول  أطلعت عنان على أدلة تثبت أن الاستخبارات السورية مازالت عاملة في لبنان وتزاول أنشطة مختلفة.

وأشار التقرير الذي أعده فريق الأمم المتحدة في الثالث والعشرين من مايو/أيار المنصرم إلى أن جميع المواقع التي كانت تشغلها الاستخبارات السورية أخليت.

 كما خلص التقرير إلى "عدم وجود عناصر من الاستخبارات العسكرية السورية في مواقعها المعروفة في لبنان أو بزيها العسكري."

ومضى التقرير "إلا أن الفريق لا يستطيع الجزم باليقين أن جميع الأجهزة قد أخليت" مشيراً إلى أن طبيعة الأنشطة الاستخباراتية تتخذ طابع السرية.

ولم يخف المسؤولون الأمريكيون قط  قلقهم من أن عناصر من الاستخبارات السورية ربما مازالت في لبنان.

وطفت قضية الوجود السوري مجدداً إلى السطح مع اغتيال الصحفي اللبناني البارز سمير قصير المناؤي لسوريا في بيروت الخميس الماضي.

وسارعت المعارضة اللبنانية لاتهام دمشق والحكومة اللبنانية الموالية لسوريا  بالضلوع في تصفية سمير.

وكانت المعارضة قد اتهمت دمشق في وقت سابق بتدبير عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في الرابع عشر من فبراير/شباط الماضي، والتي أدت لإشعال موجة سخط عارم ضد سوريا وخروج مئات الآلاف من اللبنانيين للمطالبة بانسحابها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com