|
فرانكفورت، ألمانيا (CNN) -- يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" إمكانية استخدام كرات مزودة برقائق إلكترونية في نهائيات كأس العالم التي ستجري في ألمانيا في العام 2006، وذلك في حال أثبتت هذه التقنية نجاعتها.
ويهدف استخدام الرقائق الإلكترونية في الكرات إثبات أنها تجاوزت خط المرمى، وسيتم اختبارها في بطولة كأس العالم تحت سن 17، التي ستجري في بيرو في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين، وفقاً لأسوشيتد برس.
وقال سيب بلاتر، رئيس الفيفا الاثنين "سوف نختبر تقنية "خط المرمى" في بطولة كأس العالم تحت سن 17 في بيرو، وإذا ما أثبتت نجاعتها، فإننا قد نستخدم كرات مزودة برقائق إلكترونية في كأس العالم عام 2006."
وأضاف بلاتر "سوف نختر الكرة ولكنني لست واثقاً من أن الأمر سينجح."
وأورد بلاتر حادثتين على الأقل، التبس الأمر فيهما على حكام المبارتين حول ما إذا اجتازت الكرة خط المرمى أم لا.
ولعل أشهر حادثة هي نهائي كأس العالم بين المنتخبين الألماني والإنجليزي التي جرت على ستاد ويمبلي في لندن، حيث أكد حكم الخط بأن الكرة ارتطمت بالعارضة وارتدت إلى الأرض فوق خط مرمى المنتخب الألماني، واحتسب هدفاً ثالثاً للمنتخب الإنجليزي.
ورغم أن الكرة ارتدت إلى أرض الملعب، فقد احتسب الهدف، وفازت إنجلترا بأربعة أهداف لهدفين.
ومؤخراً، احتسب الحكم هدفاً لمصلحة فريق ليفربول ضد فريق تشلسي الإنجليزيين، في الموسم الحالي، وفاز ليفربول بهدف مقابل لا شيء.
وقال بلاتر "كانت هناك 12 كاميرا تلفزيونية موزعة في أنحاء مختلفة من الملعب، غير أن أحداً لم يستطع تأكيد ما إذا اجتازت الكرة خط المرمى أم لا، الأمر برمته جزء من اللعبة."
وأوضح بلاتر أن الحكام مثل اللاعبين، وهم أيضاً يرتكبون أخطاء، مشيراً إلى أن التقنية سوف تنزع المرح والجدل بشأن ما إذا اجتازت الكرة الخط.
ومن الأمثلة الحديثة على ذلك أيضاً، المباراة التي جرت في الرابع من يونيو/حزيران، بين فريقي توتنهام ومانشستر يونايتد، حيث بدا أن فريق توتنهام سجل هدفاً في الدقيقة 89 من المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.
وكانت الكرة، التي أرسلها بيدرو مينديز، قد أفلتت من حارس اليونايتد، ولم تتمكن الإعادة من إثبات أن الكرة اجتازت خط المرمى، ولم يحتسب الحكم هدفاً لتوتنهام.
الغريب في الأمر أن معظم الأمثلة المتعلقة بهذه الحوادث، كان الإنجليز طرفاً فيها.
|