|
|
|
طائرة من طراز إيرباص في أثناء عرضها في المعرض الجوي بباريس
|
باريس، فرنسا (CNN) -- في اليوم الأول من معرض باريس الجوي، أعلنت شركة الصناعات الجوية الأوروبية المنتجة لطائرات "إيرباص" أنها وقعت صفقة مع الخطوط الجوية القطرية لشراء 60 طائرة متوسطة الحجم من طراز "إيرباص A350".
وجاء توقيع هذه الصفقة بعد منافسة شديدة بين شركتي "إيرباص" الأوروبية و"بوينغ" الأمريكية، حيث جرت المفاضلة بين طرازي A350 و"دريملاينر 787" حسمته الأولى لمصلحتها، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ورغم أن شركة الخطوط الجوية القطرية قالت إنها تخطط لشراء 20 طائرة بوينغ 777، فإن الإعلان المتعلق ببيع طائرات A350 يعد دفعة قوية لطائرات إيرباص، وضربة لطائرات بوينغ، الأمريكية التي تتخذ من شيكاغو مقراً لها، والتي كانت تأمل في أن تضيف طلبية أخرى لإجمالي الطلبات من طائرات "دريملاينر" البالغ عددها 266 طائرة.
وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، إن حجم صفقة الخطوط الجوية القطرية مع إيرباص يبلغ نحو 10.6 مليار دولار، نقلاً عن موقع الشركة على الإنترنت.
وتدرس الشركة إمكانية شراء 20 طائرة من طراز بوينغ 777، بكلفة تصل إلى 4.6 مليار دولار، ما يرفع حجم مشتريات الخطوط الجوية القطرية من الطائرات إلى 15.2 مليار دولار.
وبذلك سوف يزيد أسطول القطرية من الطائرات بحدود 80 طائرة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص، نويل فورجيه، إن صفقة القطرية تعني أنه أصبح لدى شركته العدد الكافي من الطلبات للبدء بإنتاج الطائرة تجارياً.
وكان من المتوقع أن تعلن "طيران الإمارات"، التي تتخذ من دبي بالإمارات العربية مقراً لها، عن شراء 50 طائرة هذا الأسبوع، غير أنها أعلنت أنه ليس لديها خططاً للإعلان عن أية مشتريات.
وكانت الشركة الأم لإيرباص، الشركة الأوروبية للملاحة الجوية والدفاع "EADS"، قد أعلنت في وقت سابق تعهدها بمواصلة ضغوطها لتطوير طائرة إيرباص متوسطة الحجم A350 لمنافسة طراز دريملاينر 787 من بوينغ الأمريكية.
يذكر أن رئيس المفوضية التجارية في الاتحاد الأوروبي، بيتر مندلسون، أعلن عن "خيبة أمله" جراء قرار الولايات المتحدة الاستمرار في دعوى تجارية ضد الاتحاد استنادا إلى زعم أمريكي بتوفير الدعم الرسمي لشركة "إيرباص" عملاق تصنيع الطائرات، والمنافس الرئيسي لشركة بوينغ الأمريكية.
وقال ماندلسون إن أوروبا ستستأنف القضية وتعيد فتحها بدورها أمام منظمة التجارة العالمية ضد الولايات المتحدة، بعد أن كان الطرفان علقا المسألة في يناير/كانون الثاني الماضي، على أمل التوصل إلى حل عبر التفاوض.
|