|
|
|
سباق بين الصحاري العربية للفوز بشرف احتضان تصوير اللقطات
|
دبي، الإمارات المتحدة (CNN) -- هل تتشابه حبّات الرمل في الصحراء الواحدة؟ وما الفرق بين رمال صحراء المشرق العربي مقارنة برمال صحراء مغربه؟ وهل يختلف سراب الظامئ فيهما عن سراب المتعطش لقطرة ماء في صحراء وادي رم الأردنية؟
قد يتمكن "الكيميائي"، الذي ولد في مخيلة الكاتب البرازيلي باولو كويلهو، من الإجابة عن هذا السؤال المعقد، عندما سيتحول من شخصية روائية إلى شخصية سينمائية، في الفيلم المنتظر الذي تهافت المنتجون على تنفيذه، بعد النجاح الهائل الذي حققته الرواية قبل سنوات، حيث بيعت منها ملايين النسخ بشتى اللغات.
آخر الأخبار، بعد تهافت المنتجين، والمخرجين، والممثلين، أن ثمة تهافت جديد على الفوز باستضافة فريق العمل في مواقع التصوير التي تمتاز بجمال صحاريها وجاذبية حبيبات رمالها.
فقد نقلت وكالة أنباء الإمارات عن إحدى الصحف الإماراتية أن 70 بالمائة من مشاهد هذا الفيلم سيتم تصويرها في دولة الإمارات، بعد أن نسبت الصحيفة إلى المنتج الأمريكي اللبناني الأصل، طلعت قبطان، قوله إنه شجع المنتج السينمائي الشهير باري أوسبورن على اعتماد الشرق الأوسط كموقع للتصوير بهدف تشجيع صناعة السينما فيه، ودفع المزيد من صناع الأفلام في هوليوود إلى اغتنام فرص العمل في الإمارات .
وذكر النبأ أنه من المقرر بدء تصوير الفيلم في مارس/آذار المقبل، وسيكون من إخراج لورنس فيشبورن، الذي كان من ضيوف مهرجان دبي السينمائي الأخير، والذي سبق له أن اخرج أفلاما حققت نجاحا باهرا مثل "ماتريكس"، على أن يكون الفيلم جاهزا للعرض في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.
هذا وكان تردد في أوقات سابقة، أن المؤلف باولو كويلهو، زار وادي رم في الصحراء الأردنية، حيث تم تصوير الفيلم الشهير "لورنس العرب"، من إخراج ديفيد لين، عام 1964، وأنه أعجب بالموقع، كما ذكرت أنباء أخرى مغايرة عن كويلهو أنه أعرب عن رغبته في أن يتم تصوير الفيلم المأخوذ عن روايته بالمغرب، وبالتحديد بمدينة مراكش التي يعشقها كثيرا.
|