ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


جدل مستمر حول مستقبل أسعار النفط

1056 (GMT+04:00) - 16/06/05

أوبك رفعت سقف الإنتاج الأربعاء ليصبح 28 مليون برميل في اليوم
أوبك رفعت سقف الإنتاج الأربعاء ليصبح 28 مليون برميل في اليوم

(CNN) -- تشهد أسعار النفط العالمية "جنونا مؤقتا" قبل انهيارها قريبا، وسط احتمال تراجع واردات الصين من النفط الخام، وفق ما قاله الخبير والمراقب الاقتصادي أندي كسي.

وقال كسي الذي يدير مؤسسة "مورغان ستانلي" المالية لمنطقة آسيا من مركزها في هونغ كونغ، الخميس إن الطلب العالمي على النفط يضعف مع بدء تراجع عجلة الاقتصاد العالمي.

ويأتي تحذير الخبير الاقتصادي الصيني من احتمال تدهور أسعار النفط في وقت لاحق من هذا العام، وسط خطوات اتخذتها منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" برفع سقف الإنتاج إلى 28 مليون برميل في اليوم، في ظل بلوغ أسعار النفط 55 دولارا للبرميل الواحد، وعلى حافة الـ 58 دولارا وهي أسعار قياسية بلغتها الأسواق في أبريل /نيسان الماضي.

في غضون هذا، حذّر بدوره المصرف المنافس "غولدمان ساشس" من أن أسواق النفط قد تكون في المراحل الأولى من "قفزة عملاقة" قد تصل فيها أسعار النفط إلى 105 دولارا للبرميل.

إلا أن كسي رأى الخميس أن سبب استمرار تصاعد أسعار النفط هذا العام مقابل ضعف في الطلب، يعود إلى المضاربات القوية في هذا السوق.

هذا وكانت "أوبك" وافقت الأربعاء على زيادة سقف إنتاج المنظمة بمليون برميل يوميا.

ورغم أن معظم المحللين يرون أن الطلب على النفط لا يزال قويا، يقول كسي أنه يشهد تراجعا وأن الاستثمارات الضخمة في قطاع الطاقة، بما في ذلك إمدادات الطاقة البديلة مثل الغاز المسال والفحم المحوّل لغاز يجب أن  تبقي الطلب على النفط قويا لسنوات.

وقال إن الطاقة الإنتاجية المتوقعة نتيجة لهذه الاستثمارات "قد تكبح أسعار النفط لسنوات أخرى."

ووفقا لكسي فإن واردات الصين النفطية تتراجع بعد تحولها إلى الفحم لإنتاج الطاقة الكهربائية، فيما في الوقت ذاته يرتفع مخزون النفط الأمريكي.

وقال الخبير الاقتصادي أن واردات الصين النفطية تراجعت بنسبة 1.2 بالمائة عاما بعد عام في الأشهر الخمسة من عام 2005، فيما ارتفع المخزون بنسبة 6.4 بالمائة في الربع الأول من العام الجاري لدى الولايات المتحدة.

 لكن بدلا من تراجع أسعار النفط جراء ضعف الطلب، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 46 بالمائة في الأشهر الخمسة الأولى لهذا العام  وبنسبة 50 بالمائة في الربع الأول.

وتوقع كسي تراجع عجلة الاقتصاد العالمي في الربع الأخير من عام 2005، إلى حد ستنفجر فيه "فقاقيع النفط."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com