ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الإيرانيون انتخبوا رئيسهم وينتظرون النتائج الرسمية

0647 (GMT+04:00) - 18/06/05

المرشح الإصلاحي مصطفى معين بعد الاقتراع
المرشح الإصلاحي مصطفى معين بعد الاقتراع

طهران، إيران (CNN) --  قال مصدر في وزارة الداخلية الإيرانية أن نحو 55 في المائة من الإيرانيين توجهوا الجمعة إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، التي انتهت بحلول التاسعة مساء.

ويقل الرقم قليلاً عن النسبة التي أشار إليها مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، جواد ظريف، والذي قال لشبكة CNN إن نسبة الإيرانيين المشاركين في الانتخابات "أكثر من 60 في المائة، وأنها أفضل مما كان متوقعاً."

وكانت السلطات الأيرانية قد مددت الوقت المخصص للاقتراع حتى وقت متأخر من مساء الجمعة، حيث ستظل مفتوحة حتى الساعة التاسعة مساء.

وكان الإيرانيون قد بدأوا يتوافدون صباح الجمعة إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، غير أنهم باتوا ينتظرون الإعلان عن النتائج فيما تشير غالبية التوقعات إلى فوز الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رافسنجاني على خصميه الإصلاحي مصطفى معين والمتشدد محمد باقر قاليباف.

ويتنافس في الانتخابات سبعة مرشحين لتولي الرئاسة الإيرانية خلفاْ للرئيس محمد خاتمي، الإصلاحي الذي حرم من الترشيح لولاية ثالثة.

ورفع المرشحون، وحتى المحافظون منهم، شعار الديمقراطية والإصلاح في مجتمع يعاني من نسبة عالية من البطالة وسط تنامي مشاعر السخط خاصة بين الشباب والنساء.

وينادي أوفر المرشحين حظاً رافسنجاني وخصمه مصطفى معين بسياسة التقارب وتحسين الروابط  مع الغرب.

وشهدت نهاية الحملات الانتخابية الخميس، وبعد أسبوعين من بدئها،  تراجعاً شديداً في تقدم رافسنجاني وتبدو فرص فوزه بنسبة 50 في المائة من الأصوات المطلوبة لكسب الجولة الأولى ضئيلة للغاية.

ويشجع رافسنجاني الذي تولى رئاسة إيران من عام 1989 إلى 1997، "سياسة تلطيف التوتر مع الولايات المتحدة" التي فصمت علاقتها الدبلوماسية مع حكومة طهران منذ اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979.

قالت واشنطن إن الانتخابات الإيرانية تفتقر إلى أبسط معايير الديمقراطية
قالت واشنطن إن الانتخابات الإيرانية تفتقر إلى أبسط معايير الديمقراطية

ويحظى رافسنجاني بالعديد من المؤيدين الذين يقولون إن خبرته كرئيس لثمانية أعوام وتوليه مناصب عليا أخرى ستساعده في معالجة القضايا الحساسة مثل العلاقات مع الولايات المتحدة وإنعاش اقتصاد البلاد المعتمد على النفط.

وحث رافسنجاني، في حديث مع CNN،  الإدارة الأمريكية على فعل المزيد وفتح صفحة جديدة مع إيران قائلاً "إذا ما كان الأمريكيون صادقون في التعاون مع إيران، فالوقت مناسب لطي الماضي وفتح صفحة جديدة في علاقاتنا.. وإذا ما أرادوا سياسة العرقلة والعدوان، فعندها ستظل الأوضاع كما هي."

واتهم المرشح الرئاسي واشنطن، التي حملها مسؤولية خلق تنظيم القاعدة، بتبني سياسة عدائية تجاه إيران قائلاً "إذا ما كان هناك إرهاب تحت مسمى القاعدة فمسؤولية ذلك تقع مباشرة على الولايات المتحدة."

ومن جانبه يقول خصم رافسنجاني الأقوى، مصطفى معين، الذي شغل منصب وزير التعليم العالي في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، إنه سيضع المزيد من الضغوط لإضعاف قبضة رجال الدين المتشددين وذلك بمراجعة الهيكل السياسي للجمهورية الإسلامية، إلا أن البعض يشكك في وعوده خاصة وأن المتشددين يمسكون بزمام الأمور بقبضة حديدية هناك.

 ومن المتوقع أن يدلي قرابة 48 مليون إيراني بأصواتهم في السباق الرئاسي الذي يعد الأقوى في تاريخ إيران مع الإصلاحي معين والمحافظ قاليباف اللذين شنا حملات نشطة ليحتلا المركزين الثاني والثالث على التوالي حسب استطلاعات رأي.

وكان "مجلس صيانة الدستور" قد أقر ثمانية مرشحين فقط في الانتخابات فيما  استبعد ما يزيد على ألف مرشح من بينهم كل المرشحات.

ومن جانبه اتهم الرئيس الأمريكي جورج بوش في بيان الخميس العملية الانتخابية في إيران "بتجاهل أبسط قواعد الديمقراطية."

وأضاف "حرم حكام إيران أكثر من ألف شخص من الترشيح من بينهم بعض الإصلاحيين المعروفين بجانب النساء.. الشعب الإيراني يستحق نظاماً ديمقراطياً جاداً يتضمن انتخابات نزيهة يستجيب فيها القادة لتساؤلات الشعب وليس العكس."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com