ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل وإصابة 28 عراقيا والجيش الأمريكي يبدأ عملية "الرمح"

1252 (GMT+04:00) - 18/06/05

هل ينجح ''الرمح'' فيما فشل ''مصارع الثيران'' في تحقيقه
هل ينجح ''الرمح'' فيما فشل ''مصارع الثيران'' في تحقيقه

بغداد، العراق (CNN) --  أدى انفجار عبوة ناسفة زرعت على الطريق إلى مقتل اثنين من أفراد مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" الخميس، أثناء معركة في الرمادي عاصمة محافظة الأنبار، غربي بغداد.

وقالت قوات المارينز إن القتيلين يتبعان وحدة المارينز الثانية، التابعة إلى كتيبة المارينز الثانية.

وبذلك يرتفع عدد القتلى الأمريكيين في العراق منذ مارس/آذار عام 2003 من مختلف الوحدات العسكرية إلى 1716 قتيلاً.

وعلى صعيد آخر، انفجرت سيارة مفخخة بعد صلاة الجمعة بالقرب من مسجد للشيعة في ضاحية الصدر في الجزء الشرقي من العاصمة العراقية بغداد، وفقاً لمسؤولين عراقيين، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين بجروح.

وقال المسؤولون إن الانفجار وقع في الساعة الثانية مساء حسب التوقيت المحلي، في حي الكمالية، وأسفر الانفجار عن اندلاع النيران في حاويتين للنفط إضافة إلى إلحاق خسائر مادية في المناطق المجاورة للانفجار.

كذلك انفجرت سيارة أخرى خارج أحد المساجد في بلدة الحبانية بمحافظة الأنبار على بعد 80 كيلومتراً إلى الغرب من بغداد، ما أسفر عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح، بحسب قوات المارينز.

وقالت قيادة المارينز في الرمادي إن الجنود شهدوا انفجار السيارة المفخخة خارج المسجد في الساعة الواحد بالتوقيت المحلي، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وعلى صعيد آخر، قالت قوات مشارة البحرية الأمريكية "المارينز" في العراق الجمعة إن قواتها قتلت 30 مسلحاً في العملية العسكرية الجديدة التي بدأها الجيش الأمريكي بالقرب من الحدود السورية.

وأطلق الجيش الأمريكي على تلك العملية عليها اسم "الرمح"، وتهدف إلى اجتثاث العناصر المسلحة والمقاتلين الأجانب من معقلهم القوي بالقرب من الحدود العراقية - السورية.

ويشارك في الحملة قرابة ألف جندي من مشاة البحرية الأمريكية "مارينز" وقوات عراقية.

وستتركز الحملة العسكرية الجديدة على بلدة "كرابلة" شمالي غربي محافظة الأنبار الشاسعة، وهي نفس البلدة التي خاض فيها المارينز الأسبوع الماضي مواجهات ضد المسلحين  أسفرت عن مصرع 40 مسلحاً.

وأشارت المارينز إلى أن اثنين من أفرادها أصيبا بجروح طفيفة، عندما أصيبت سيارتهما بلغم أرضي في بلدة كرابلة.

وتقع "كرابلة" على بعد بضعة أميال من مدينة "القائم" شرقي حدود العراق مع سوريا.

وتهدف عملية  "الرمح" للقضاء على فلول المسلحين والمقاتلين الأجانب وإرباك أنظمة دعم المسلحين التي تتركز في "كرابلة" والمناطق المحيطة بها.

ويعتقد الجيش الأمريكي بوجود قرابة مائة مقاتل أجنبي في البلدة ذات الستين ألف نسمة والتي بدأ سكانها في الفرار منها مع بدء الحملة فجر الجمعة.

وصعدت القوات الأمريكية والعراقية مؤخراً من عملياتها في مواجهة العناصر المسلحة التي تواصل ضرباتها، ودون هوادة، في أنحاء العراق والتي أدت لسقوط  "مئات، وربّما أكثر من ألف مدني قتيل منذ بداية مايو/ أيار."

وقال العميد بسلاح الجوّ الأمريكي، دونالد ألتسون، إنّ ارتفاع حصيلة القتلى تزامنت مع إذاعة شريط بداية الشهر الماضي، منسوب لأبو مصعب الزرقاوي، قال فيه "إنّ إراقة دماء المسلمين... أمر مشروع في سبيل الجهاد."

وشهدت منطقة الحدود العراقية السورية قبل فترة وجيزة عمليتي "الماتدور" و"السوق الجديدة."

وعلى صعيد مواز، نشر أحد المواقع الإلكترونية المتشددة الأسبوع الماضي لائحة بأسماء المقاتلين الأجانب الذي سقطوا في العراق، ومثل السعوديون الجزء الأكبر من اللائحة التي ضمت 430 قتيلاً، ثم تلاهم مقاتلين من سوريا والكويت.

كما ضّمن الموقع نبذة قصيرة عن تسعين من القتلى، إضافة إلى بعض الصور للقتلى.
ومن بين القتلى ثلاثة "جهاديين"  من أصول شرق أوسطية قدموا من أوروبا وأثنين من أفغانستان.

وزعم الموقع الإلكتروني أن من بين القتلى "قلة من الجهاديين العراقيين."

وتتزامن الحملة العسكرية مع ارتفاع الأصوات المطالبة بسحب القوات الأمريكية من العراق من داخل أروقة صنع القرار بالكونغرس.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com