|
|
|
رئيس البنك الدولي الجديد ونائب وزير الدفاع الأمريكي سابقاً
|
كيغالي، رواندا (CNN)-- قال رئيس البنك الدولي بول وولفويتز الجمعة إن زخماً أكبر من المساعدات الدولية والقليل من الدعم الزراعي بجانب حكومات رشيدة هي الحلول لرفع المستويات المعيشية في أفقر دول القارة الأفريقية.
وأكد وولفويتز أمام حشد من الصحفيين قبيل مغادرته رواندا التزامه بوضع التنمية في القارة الأفريقية على رأس أولويات البنك الدولي.
وقال وولفويتز خلال أول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة البنك "أنا من أقوى مؤيدي رفع نسبة المساعدات لتنمية أفريقيا، ولكن التنمية لا تتمحور حول المساعدات الأجنبية، لقد رأينا العديد من الأمثلة وكيف تذهب تلك المساعدات هباء أو إلى حسابات في مصارف سويسرية."
وأشار رئيس البنك الدولي إلى استعداد القادة الأفارقة في الوقت الراهن لتحمل مسؤوليات دولهم ومحاربة الفساد، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وعدد وولفويتز الحلول الناجعة لتنمية دول القارة الفقيرة والتي حددها بحسين الأداء وزيادة المساعدات، وخفض المساعدات الزراعية في الدول المتطورة لفتح أسواقها أمام منتجات الدول النامية.
وأضاف قائلاً "دول نامية مثل رواندا تحتاج للمزيد من الفرص لبيع منتجاتها في الأسواق الدولية."
ومضى قائلاً " هذا يعني أن على الدول الغنية العمل معاً لخفض الدعم الزراعي وفتح أسواقها."
ورحب رئيس رواندا بول كاجامي بالتزامات وولفويتز تجاه أفريقيا بالقول "البنك الدولي منهمك في العديد من أوجه التنمية الاجتماعية-الاقتصادية في بلادنا.. ونحن نتحرى في كيفية استمرار ذلك وبصورة أكثر فعالية."
ومن المتوقع أن تحظى رواندا، مثل بعض من دول القارة، بشطب ديونها خلال قمة دول الثماني المقرر عقدها في إسكوتلندا الشهر المقبل، حيث من المتوقع أن تزيح الدول العظمى ديون تصل في مجملها 40 مليار دولار عن كاهل 18 دولة فقيرة.
وكان وولفويتز قد أجرى مباحثات في هذا الشأن في جنوب أفريقيا الجمعة التقى خلالها بالرئيس ثابو مبيكي وممثلو قطاع الأعمال والمجتمعات المدنية.
وكان في استقبال نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق مسيرة احتجاجية في جوهانسبيرغ رفع خلالها المتظاهرون لافتات تقول "الذئب الجديد في مصرف الحرب."
|