ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


سوريا تشدد الرقابة على حدود العراق، والانتقادات تتواصل

1000 (GMT+04:00) - 21/07/05

الملحقان العسكريان البريطاني والألماني أثناء الزيارة التي نظمتها الحكومة للحدود
الملحقان العسكريان البريطاني والألماني أثناء الزيارة التي نظمتها الحكومة للحدود

(CNN) -- في محاولة لإسكات الانتقادات اللاذعة المتواصلة، بدأت حكومة دمشق في تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود لمنع تسلل المقاتلين الأجانب إلى العراق حيث أقامت المئات من نقاط التفتيش والحواجز الترابية فضلاً عن نشر عدة آلاف من الجنود في المنطقة.

وقال دبلوماسيون غربيون إن في وسع حكومة دمشق فعل المزيد وتجهيز العناصر الأمنية التي نشرت على الحدود بصورة أفضل، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وتخضع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لضغوط شديدة من واشنطن وبغداد اللتين تتهمانها بالتهاون في فرض رقابة على الحدود والسماح للمقاتلين المتشددين بالعبور إلى داخل العراق.

ودأبت دمشق على نفي تلك الاتهامات مراراً بالإشارة إلى صعوبة تأمين الحدود التي تمتد على مدى 360 ميلاً.

ولإبراز التحسينات التي توفرها دمشق لتأمين الحدود، أخذت السلطات السورية عدداً من الصحفيين في جولة نادرة بالمنطقة لمعاينة الإجراءات التي استحدثتها لمنع عبور المقاتلين المسلحين، منها اقامة حواجز ترابية ونقاط تفتيش فضلاً عن نشر قوات في المنطقة.

وقال مسؤول عسكري، آثر عدم الكشف عن هويته، إن الحكومة السورية نشرت سبعة آلاف جندي في المنطقة.

وأقيمت 540 نقطة تفتيش في المنطقة الحدودية كما أغلقت الأودية بالكتل الأسمنتية والأسلاك الشائكة.

إلا أن الملحق العسكري البريطاني الذي رافق الجولة قال إن المنطقة التي أمنتها الحكومة السورية ليست مناطق عبور المقاتلين.

وقال العقيد جوليان لين-بيركيز إن المقاتلين يعبرون إلى داخل الحدود العراقية من شمال غربي الحدود بالقرب من بلدة "البوكمال" المجاورة لبلدة القائم العراقية.

وأشار لين بيركيز إلى أنه بالرغم من بدء دمشق في تشديد الإجراءات الأمنية قبيل تسعة أشهر إلا أن الرقابة على المنطقة تظل "صعبة للغاية" خاصة أثناء الليل.

وأضاف قائلاً "هناك تقدم.. ولكن مازال عليهم فعل المزيد لتحسين الإجراءات الأمنية"، التي قال إنها "أساسية."

وأشار المسؤول العسكري البريطاني إلى أن بلاده تنظر في طلب سوريا لأجهزة رؤية ليلية حيث وعدت حكومته بتقديم 700 قطعة.

وأعترف مسؤول سوري بصعوبة السيطرة على الحدود مشيراً إلى مقتل 15 من حرس الحدود على يد الخارجين على القانون أو القوات الأمريكية ظناً منها إنهم مقاتلين متسللين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com