|
|
|
التقرير يشير إلى أن فرص تسديد ضربات بأسلحة محرمة قائم وعالية
|
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- كشف بحث أعدته مجموعة بارزة من خبراء الأمن والحد من نشر أسلحة الدمار الشامل أن فرص شن هجمات باستخدام الأسلحة المحظورة في بقعة ما في العالم وخلال الأعوام العشر المقبلة عالية للغاية وتصل حتى 70 في المائة.
وأشار الخبراء في الدراسة، التي نشرت الثلاثاء، أن أكثر السيناريوهات ترجيحاً هي ضربة يوجهها الإرهابيون بسلاح مدمر قاموا بتصنيعه بمواد متاحة في السوق السوداء.
وجاء في ملخص تقرير يحدد أطر نتائج البحث الذي اُعد بطلب من رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، ريتشارد لوغار " النتائج تؤكد حاجة ماسة لتحسين نطاق الأمن حول الأسلحة التكتيكية النووية والمواد النووية في روسيا، وتطوير قدراتنا للكشف عن تحريك أي أسلحة أو مواد من دول مارقة إلى منظمات إرهابية."
ويعتقد معظم الثمانين خبيراً، الذين استطلع البحث أرائهم، أن دولة أو أثنين ستتمكن، خلال الأعوام الخمس المقبلة من حيازة قنبلة نووية، كما ستنضم ما بين دولتين إلى خمس دول إلى النادي النووي خلال العقد المقبل.
وأشار أربعة من بين خمسة علماء إلى أن دولهم لا تخصص أموالاً كافية لتعزيز جهود الحد من نشر أسلحة الدمار الشامل.
ووجد البحث أن استخدام "القنبلة القذرة" يأتي في مقدمة المخاطر المحتملة من هجمات إرهابية ثم تتلوها الأسلحة الكيمائية أو البيولوجية، أما ضربات باستخدام أسلحة نووية فهي الأقل ترجيحاً.
وحدد البحث معدل مخاطر وقوع مثل تلك المخاطر وباستخدام أي من الأسلحة المحظورة، وخلال الخمسة أعوام المقبلة، بنسبة 50 في المائة، لترتفع إلى 70 في المائة خلال العقد المقبل.
وشارك في إعداد الدراسة: اللواء المتقاعد نورمان شوارزكوف، ووزيري الدفاع الأمريكيين السابق ويليام كوهين والأسبق فرانك كارلوسي، ومدير وكالة الاستخبارات الأمريكية الأسبق جيمس وولسي، ومستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق ريتشارد آلان، بجانب رئيس المفتشين الدوليين السابق في العراق ريتشارد باتلر، ونائب وزير الدفاع الأمريكي السابق سروب تالبون والمفتش الدولي السابق الذي قاد عملية البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق ديفيد كاي.
وعلى صعيد متصل، تمكن 16 مهاجراً غير شرعي العام الماضي من دخول واحدا من أكثر مواقع الأسلحة النووية الأمريكية حماية، وذلك حسب ما جاء في تقرير امريكي رسمي نشره المفتش العام لوزارة الطاقة الاثنين.
ووجد المفتش العام أن المهاجرين غير الشرعيين دخلوا موقع Y-12 للأسلحة النووية في "نوكسفيل"، بولاية تينيسي عدة مرات، بوصفهم عمال بناء، فيما كانت هوياتهم مزورة.
|