|
|
|
المتهمون في مؤامرة محاولة اغتيال زلماي خليل زاد
|
كابول، أفغانستان (CNN) -- خلفت عملية عسكرية تقودها قوات التحالف ضد العناصر المسلحة جنوبي أفغانستان الأربعاء قرابة 40 مسلحاً قتيلاً بجانب مصرع شرطي أفغاني وإصابة خمسة جنود أمريكيين.
وجرح رجلا أمن أفغانيان كذلك في المعركة التي استمرت لمدة 11 ساعة بمقاطعة "ديشوبان" في إقليم زابول."
وجاء في بيان الجيش الأمريكي إن طائرات التحالف والمروحيات القتالية دكت مواقع العدو طوال الليل."
وإلى ذلك حثت الحكومة الأفغانية الجارة باكستان الثلاثاء على سحق العناصر المسلحة التي تختبئ في أراضيها وذلك بعد يوم من كشف الاستخبارات الافغانية لمؤامرة خطط لها ثلاثة باكستانيين لاغتيال سفير الولايات المتحدة السابق لدى أفغانستان زلماي خليل زاد.
وعلى الصعيد الأمني لقي 11 من العناصر التي يشتبه في انتمائها لحركة طالبان وموظف انتخابات مصرعهم في آخر سلسلة أعمال العنف في أفغانستان.
واتهم الناطق باسم الرئاسة الأفغانية جاويد لودين، إسلام أباد بالتقاعس عن بذل الجهود الكافية لمحاربة المليشيات مشيراً إلى أن بلاده لن تشهد سلاماً وحتى "تتكاتف الدولتان في مواجهة الإرهاب."
وقال لودين في مؤتمر صحفي "بعض قيادي طالبان، من بينهم من هو إرهابي يعيشون في أفغانستان."
ومضى قائلاً "يموت شعبنا، وتُحرق مدارسنا وتنسف مساجدنا فيما يغتال أئمتنا.. هناك بعض الأقاليم خاصة تلك التي تجاور الأراضي الباكستانية غير آمنة من عدة نواحي."
وكانت السلطات الأفغانية قد اعتقلت ثلاثة باكستانيين مسلحين في إقليم "لاغهام" شمال شرقي أفغانستان المجاور لباكستان الأحد على مقربة من الموقع الذي كان من المقرر أن يفتتح فيه خليل زاد ووزير الداخلية الأفغاني شارعاً في المنطقة.
ويشار إلى أن خليل زاد قد تسلم الثلاثاء مهام منصبه كسفير الولايات المتحدة لدى العراق.
وجاء اعتقال الباكستانيين الثلاث في أعقاب تصريحات أطلقها الرئيس الأفغاني حميد كرزاي وعدداً من المسؤولين الأمريكيين من تسلل عناصر أجنبية مسلحة إلى داخل أفغانستان لشن ضربات تهدف لخلق حالة هلع قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر/أيلول.
وسقط 280 من العناصر المسلحة بجانب 29 جندياً أمريكاً قتلى في موجة العنف الذي تشهده أفغانستان منذ مارس/آذار.
|