ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اختتام قمة عباس- شارون دون صدور بيان مشترك

1500 (GMT+04:00) - 21/07/05

العنف في المنطقة يلقي بظلاله على لقاء شارون وعباس
العنف في المنطقة يلقي بظلاله على لقاء شارون وعباس
 

القدس (CNN) -- اختتمت في القدس الثلاثاء أول قمة إسرائيلية فلسطينية تجمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي آرئيل شارون ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس دون الخروج ببيان مشترك.

وقال رعنان غيسين، المتحدث باسم شارون، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغ عباس بأن الإسرائيليين مستعدون للتقدم وتجاوز قائمة "اللفتات" التي تباحث حولها المساعدون من الطرفين قبل القمة بينهما.

وأوضح غيسين أن إسرائيل كانت مستعدة لتسليم السلطة الأمنية في مدينتي بيت لحم وقلقيلية للفلسطينيين، والسماح لنحو 26 ألف عامل فلسطيني العمل في إسرائيل، وتسيير نقل البضائع من غزة عبر معبري رفح وإريز.

لكنه أوضح أن ذلك يخضع للوضع الأمني مشيراً إلى شارون قال لعباس إنه "لا يمكننا التقدم للأمام" إذا استمر العنف.

وقال غيسين إن عباس طالب بإطلاق سراح المزيد من الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل، وبخاصة أولئك الذين قضوا أكثر من 20 عاماً في السجون الإسرائيلية وكذلك المرضى منهم.

وأشار غيسين إلى أن الجانب الإسرائيلي وعد بدراسة الأمر، لكنه أوضح أن "الكنيست الإسرائيلي ولاحكومة لن يوافقا على ذلك في حال استمرار الإرهاب."

وكما كان متوقعاً، فقد كانت الخطة الإسرائيلية بإخلاء المستوطنين والجيش من أراض محتلة في غزة هذا الصيف، هي القضية الرئيسية المطروحة على جدول المحادثات بين شارون وعباس.

كذلك ألقت أحداث العنف المتزايدة في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل مزيداً من الظلال على المحادثات بين الجانبين.

يذكر أن هذا هو اللقاء الأول بين الزعيمين منذ شهر فبراير/ شباط الماضي، عندما التقيا في القمة الرباعية بشرم الشيخ، والتي ضمتهما إلى جانب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري حسني مبارك، عندما أعلن الطرفان وقفاً لإطلاق النار.

وكان الطرفان يأملان ألا تؤثر أعمال العنف الأخيرة على أجواء المحادثات في اللقاء.

وكانت القوات الإسرائيلية قد قالت الاثنين إنها اعتقلت امرأة فلسطينية كانت تخطط لتنفيذ عملية انتحارية في أحد المستشفيات الإسرائيلية.

وفي الوقت نفسه، تظاهر الفلسطينيون ضد مقتل شاب يبلغ السابعة عشر من العمر على أيدي الجيش الإسرائيلي، أثناء محاولته اجتياز سياج بين غزة وإسرائيل.

وقال الإسرائيليون إن الشاب تجاهل طلقات تحذيرية وأوامر بالتوقف، فيما تقول عائلته إنه لم يكن مسلحاً وأنه كان يحاول عبور السياج بحثاً عن عمل في إسرائيل.

بالإضافة إلى ذلك، قتل مسلحون فلسطينيون إسرائيلياً يبلغ من العمر 28 عاماً وجرح آخر، بينما كانا يتوجهان بسيارتهما إلى عملهما بالقرب من قرية باقة الغربية.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن الحادث.

وقالت القوات الإسرائيلية إنها اعتقلت 52 مشتبهاً من الأعضاء في حركة الجهاد الإسلامي في وقت مبكر من الثلاثاء.

ويذكر أن حركة الجهاد الإسلامي لم تلتزم باتفاق وقف النار، الذي أعلن عنه في قمة شرم الشيخ الرباعية.

وفي أوائل الأسبوع الحالي، اشتكى شارون في اجتماعه مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس من حركة الجهاد الإسلامي ، مشيرا إلى انها لا تريد التهدئة وتخطط لتنفيذ عمليات "إرهابية بأوامر من دمشق"، وفقاً للبيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وكانت رايس قد التقت كلاً من الزعيمين الفلسطيني والإسرائيلي مطلع الأسبوع، في محاولة للتغلب على نقاط الاختلاف الرئيسية بين الطرفين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com