 | |
أزمة النووي في كوريا الشمالية كانت حاضرة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة |
طوكيو، اليابان (CNN) -- قالت اليابان أنها تحصلت على معلومات مخابراتية تشير إلى أن كوريا الشمالية ربما تستعد لإجراء تجربة على صاروخ قصير المدى، وذلك في آخر سلسلة التصرفات الاستفزازية التي قامت بها الحكومة الشيوعية مؤخراً. وقال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الياباني إن الحكومة عقدت اجتماعاً طارئاً لمناقشة التقرير الاستخباراتي الذي أشار حشد بيونغ يانغ لقوات وأجهزة حول قاعدة إطلاق الصواريخ، وفق وكالة الأسوشيتد برس. ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولين حكوميين أن إطلاق الصاروخ ليس وشيكاً، فيما أشارت سيؤول إلى أن جيشها والقوات الأمريكية قد رصدا أنشطة تتعلق بتجربة صاروخية. وقال نائب وزير الوحدة في كوريا الجنوبية، ري بونغ-جو، إن التحركات قد تدخل في إطار أنشطة روتينية سنوية لوحدات الصواريخ في الشطر الشمالي. غير أن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع في كوريا الشمالية رفض استبعاد إمكانية إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ قائلاً "الاستخبارات الأمريكية والكورية الجنوبية تعملان عن كثب لمراقبة التحركات." ونقلت صحيفة "يوميوري شيمبين" اليومية عن مسؤولين يابانيين قولهم إن بيونغ يانغ ربما تستعد لإجراء تجارب على صاروخ "نودنغ" الذي يبلغ مداها 810 ميلاً أو "تايبودونغ" ومداه 1540 ميلاً. ويستطيع الصاروخان بلوغ غالبية جزر اليابان الرئيسية الأربعة. وفي خطوة لم تخلو من طابع استفزازي ومؤشر على طموح التفوق العسكري، قالت بيونغ يانغ في أعقاب إطلاق صاروخ "تايبودونغ 1" العابر للقارات فوق اليابان والمحيط الباسيفك عام 19998، إن المحاولة كانت لوضع قمر صناعي في المدار الأرضي. وأجرت الدولة الشيوعية عدداً من التجارب على صواريخ قصيرة المدى وصواريخ أرض-بحر لاستهداف السفن العام الماضي، وإبان ذروة التوتر في شبه الجزيرة الكورية بسبب برنامجها النووي. وانتقدت كل واشنطن وسيؤول التجارب بالإشارة إليها كمحاولات لإجبار الولايات المتحدة على بدء مفاوضات مباشرة مع كوريا الشمالية حول برنامجها النووي. ويذكر أن واشنطن ترفض إجراء مباحثات مباشرة مع بيونغ يانغ، وتشارك في اللجنة السداسية التي تسعى لحل سلمي لأزمة شبه الجزيرة الكورية. وبالرغم من أعلان كوريا الشمالية التزامها تجاه اللجنة السداسية، غير أنها رفضت مؤخراً تحديد الجولة الجديدة للمفاوضات. وتجئ التطورات في آخر سلسلة المؤشرات المقلقة التي تبثها بيونغ يانغ بين الفينة والأخرى، والتي يرى البعض أنها محاولة لاكتساب اليد العليا في مفاوضات النووي المتعثرة. علماً أن الشكوك مازالت قائمة بشأن الانفجار الغامض الذي غطت سحابته مناطق شمال شرقي كوريا الشمالية النائية في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري. |