 | |
رصدت الولايات 25 مليون دولار لرأس الزرقاوي |
الأردن، عمان (CNN)-- أعلنت مصادر إعلامية ودينية الأربعاء مقتل الزعيم الروحي للتنظيم الإسلامي المتشدد في العراق "التوحيد والجهاد" في غارة أمريكية على مدينة الفلوجة الجمعة. وقالت مصادر دينية مطلعة في الأردن، رفضت الكشف عن هويتها، إن الرجل يدعى أبو أنس الشامي، 35 عاماً، قتل أثر تعرض سيارته لصاروخ أثناء تنقله في ضاحية "أبوغريب" غربي العاصمة بغداد الجمعة الماضي. ويعتقد أن أبو أنس الشامي هو الشخص الذي كان يتولى إصدار الفتاوي للجماعة وخطابات الأردني المطارد، أبومصعب الزرقاوي. وكما يرجح أن الشامي، وهو أردني من أصل فلسطيني، ويعرف أيضاً باسم عمر يوسف جمعة، أصدر بصوته عدداً من التسجيلات الصوتية التي ظهرت على الإنترنت في وقت سابق، من بين تسجيل صوتي عرف المتحدث نفسه بالشامي، هدد باغتيال رئيس وزراء الحكومة الإنتقالية في العراق، إياد علاوي، بجانب استهداف قوات الأمن العراقية. ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية المستقلة عن عائلة الشامي تأكيد مقتله. وتستعد العائلة لفتح مراسم العزاء في أحد ضواحي العاصمة عمان الشرقية حيث عاش الشامي قبيل مغادرته للعراق في أعقاب الغزو الأمريكي العام الماضي. ويذكر أن قناة "الجزيرة" القطرية قد أشارت في مطلع الاسبوع لمقتل الشامي نقلاً عن مصادر من العائلة. وإلى ذلك تضع الولايات المتحدة أبو الزرقاوي على رأس قائمة المطلوبين ورصدت مكافأة لرأسه قيمتها 25 مليون دولار. وتنحي واشنطن بلائمة أكثر الهجمات الدموية التي شهدتها العراق ومن بينها تفجير مقر الأمم المتحدة العام الماضي، وتنفيذ أحكام الإعدام ذبحاً في عدد من المختطفين الأجانب هناك على الزرقاوي وجماعته. ويعتقد أن الزرقاوي نفذ شخصياً عملية نحر الرهينة الأمريكي أوجين أرمسترونغ الاثنين. |