 | |
مصادمات حول الفاصل الإسرائيلي |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- انتهى اجتماع اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط، على المستوى الوزاري، في نيويورك، الأربعاء ببيان يعترف بعدم حدوث أي تقدم على طريق السلام بين العرب وإسرائيل. وجاء في بيان صدر في أعقاب الاجتماع أنه "لم يحدث أي تقدم على صعيد خارطة الطريق" التي تساندها الولايات المتحدة وتهدف لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية. ولاحظ المراقبون أن الأطراف المشاركة في الاجتماع، وهي الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لم تعقد المؤتمر الصحفي المعتاد في مثل تلك الاجتماعات، وكان البيان بديلا لذلك. وقد رحبت اللجنة بخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون المتعلقة بالانسحاب من غزة، وكررت مرة أخرى، دعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش لوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية، والتي جاءت في خطابه أمام الأمم المتحدة الثلاثاء. وأعربت اللجنة عن قلقها بشأن الفاصل الأمني الذي تقوم إسرائيل ببناءه في الضفة الغربية مشيرة إلى قرار المحكمة الدولية بعدم شرعية إقامة الجدار. وطالب المجتمعون السلطة الفلسطينية بإجراء إصلاح أمني. وكانت إسرائيل، وفي أعقاب خطاب بوش في الأمم المتحدة، قد قدّمت للولايات المتحدة، الأربعاء، ضمانات، بعدم بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقدّم وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم تلك التعهدات لنظيره الأمريكي كولن باول في اجتماع ضمّهما بعد قليل من كلمة بوش أمام الجمعية العمومية في نيويورك. ونقلت أسوشيتد برس عن شالوم قوله "إنّنا نتعهد بعدم بناء مستوطنات إضافية وبعدم توسيع تلك الموجودة أصلا." وأضاف إنّ بلاده ستأمر بهدم عشرين مستوطنة معزولة تقع داخل الأراضي التي تمّ انتزاعها من العرب عام 1967، مثلما طالب بذلك الرئيس الأمريكي سابقا. غير أن شالوم أضاف أيضا "لا يمكنك إجبار شبان مازالوا قد تزوجوا على مغادرة قريتهم، مستوطنتهم. لا يمكنك فعل ذلك." ويأتي بيان اللجنة متزامنا مع انفجار وقع في حافلة بإحدى ضواحي مدينة القدس الأربعاء، والذي أدى لمقتل اثنين من عناصر الأمن الإسرائيلي وإصابة عدد آخر جروح بعضهم خطرة. ووقع الانفجار، الذي أكدت الشرطة الإسرائيلية أنه عملية انتحارية أن منفذتها امرأة، في حي "التلة الفرنسية" اليهودية بالقدس الشرقية، التي تجاور حدود الضفة الغربية. وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، غيل كلايمان، إن الانفجار وقع بالقرب من نقطة تفتيش عسكرية. هذا وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة " فتح " مسؤولية العملية. |