 | |
سيمونا باري |
روما، إيطاليا (CNN)-- ناشدت الحكومة الإيطالية توخي الحذر في شأن التقارير المتعلقة بالرهينتين الإيطاليتين المختطفتين في العراق، بعد ورود أنباء تزعم مقتلهما. وقالت الحكومة الإيطالية إن المزاعم "غير جديرة بالثقة" وتأتي ضمن حملة إرهابية تنشر عبر وسائل الإعلام. وقال مكتب رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو بيرلسكوني "لذا نحن نناشد الجميع اخذ أقصى درجات الحذر والاهتمام والمسؤولية" بحسب ما جاء في البيان الذي نشر الخميس. المختطفتان هما سيمونا توريتا وسيمونا باري الاثنتان تبلغان 29 عاما كانتا تعملان في منظمة إنسانية غير حكومية تدعى "جسر إلى بغداد". وكان موقع إسلامي، نقل الأربعاء مزاعم عن جماعة مجهولة تفيد بمقتل الإيطاليتين، ثم بثت عدة مواقع إسلامية الخميس، مزاعم لمجموعة أخرى تتعلق بمقتل الشابتين. المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "مؤيدو الظواهري" تيمنا بالرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، زعمت أن الإيطاليتين تعملان لصالح الاستخبارات الإيطالية، وقتلتا لأن بلادهما رفضت سحب قواتها البالغة عددها 2700 عنصرا من العراق. هذا ولم تتمكن CNN من التحقيق من صحة المزاعم بشأن الرهينتين الإيطاليتين. وقال فرانكو فراتيني، وزير خارجية إيطاليا الذي يترأس وفد بلاده إلى اجتماع الجمعية العامة في الأمم المتحدة في نيويورك، "نسعى إلى التحقق من مصداقية المزاعم.. سنبقى حذرين." وتأتي هذه التطورات في وقت بلغت فيه أزمة الرهائن الغربيين في العراق، أمريكيين وبريطاني، نهاية مأساوي للبعض، بعد أن قامت جماعتين مختلفتين بذبح الرهينتين الأمريكيين جاك هينسلي وأوجين أرمسترونغ، والتهديد بقتل الرهينة البريطاني كينيث بيغلي. كذلك أعلن الجمعة عن اختطاف مهندسين مصريين يعملان في شركة "أوراسكوم" للاتصالات في العراق. |