 | |
لقاء سابق بين باول والأسد في دمشق |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أكد مصدر حكومي كبير في الولايات المتحدة، الجمعة، أن وفدا أمريكيا قدم للرئيس السوري بشار الأسد، مؤخرا، أدلة على قيام دمشق بمساعدة المتشددين على عبور الحدود إلى العراق للمشاركة في أعمال العنف الدائرة هناك. وأوضح المسؤول أن الرئيس بوش قام بتحذير سوريا من قبل بسبب فشلها في حماية الحدود المشتركة مع العراق، إلا أن الاجتماع مع الأسد، على خلاف الاجتماعات مع مسؤولين سوريين على مستويات أقل، كان يحمل رسالة شديدة الوضوح. ولم يحدد المسؤول نوع الأدلة التي قدمها الأمريكيون للرئيس السوري خلال الاجتماع، الذي تم في 11 سبتمبر/أيلول الماضي، وحضره ممثلون أمريكيون رفيعو المستوى من وزارتي الخارجية والدفاع، والقيادة الأمريكية الوسطى، وأجهزة المخابرات. وكانت بعض المصادر الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق عن الاجتماع الذي تم بالعاصمة السورية دمشق، إلا أنها لم تشر في ذلك الوقت لحضور الرئيس الأسد. وقال المصدر الأمريكي إن الوفد الأمريكي طالب الأسد بمنع المتشددين من دخول العراق عبر سوريا لمواجهة القوات الأمريكية والتسبب في تدهور الأوضاع الأمنية هناك. ووفقا للمصدر فإن القيادة العسكرية الأمريكية في العراق، والتي تواجه أعمال عنف متزايدة، طالبت واشنطن بالتدخل لمنع دخول المقاتلين للعراق. وقال المسؤول إن الوفد الأمريكي ذّكر الرئيس السوري بأن المملكة العربية السعودية تقود الآن حربا ضد المتشددين المسلحين بعد سنوات من السماح لهم بالعمل بحرية، وجمع الأموال لأنشطتهم خارج المملكة. ومن جانبه أعلن إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المؤقت، الذي يزور واشنطن حاليا، أنه قام بزيارات عديدة لسوريا، خلال توليه مسؤولية المخابرات أثناء فترة مجلس الحكم العراقي، ليدعو السوريين لوقف دعمهم للإرهابيين. |