 | |
ترفض بيونغ يانغ تحديد موعدة لجولة المفاوضات السداسية الجديدة |
طوكيو، اليابان (CNN)-- نفى مسؤول رفيع من كوريا الشمالية التقارير المتناقلة عن استعداد بلاده لإجراء تجربة على صاروخ بعيد المدى بالإشارة إلى أنها مجرد "شائعات وتكهنات" وفق ما نقلت وسائل الإعلام اليابانية السبت. وقال نائب وزير الخارجية في كوريا الشمالية، شوي سو-هون، أثناء لقائه بوزير الخارجية الياباني يوريكو كاواغوشي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة بنيويورك الجمعة إن التقارير لا أساس لها من الصحة، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس. وقال كاواغوشي إن التجربة ستعد خرقاً لتعهدات بيونغ يانغ بتعليق برنامج إطلاق الصواريخ. وحث وزير الخارجية الياباني كوريا الشمالية على العودة لطاولة مفاوضات اللجنة السداسية المتعثرة بالإشارة إلى استعداد واشنطن لتقديم الضمانات الأمنية التي طالب بها نظام بيونغ يانغ. وبدوره قال شوي إن البرنامج النووي صمم لمواجهة ما تدعي كوريا الشمالية بخطط أمريكية لمهاجمتها. وكانت اليابان قد أعلنت الخميس عن تلقيها معلومات مخابراتية تشير إلى أن كوريا الشمالية ربما تستعد لإجراء تجربة على صاروخ، وذلك في آخر سلسلة التصرفات الاستفزازية التي قامت بها الحكومة الشيوعية مؤخراً. وقال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الياباني إن الحكومة عقدت اجتماعاً طارئاً لمناقشة التقرير الاستخباراتي الذي أشار حشد بيونغ يانغ لقوات وأجهزة حول قاعدة إطلاق الصواريخ، وفق وكالة الأسوشيتد برس. ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولين حكوميين أن إطلاق الصاروخ ليس وشيكاً، فيما أشارت سيؤول إلى أن جيشها والقوات الأمريكية قد رصدا أنشطة تتعلق بتجربة صاروخية. وقال نائب وزير الوحدة في كوريا الجنوبية، ري بونغ-جو، إن التحركات قد تدخل في إطار أنشطة روتينية سنوية لوحدات الصواريخ في الشطر الشمالي. غير أن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع في كوريا الشمالية رفض استبعاد إمكانية إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ قائلاً "الاستخبارات الأمريكية والكورية الجنوبية تعملان عن كثب لمراقبة التحركات." ونقلت صحيفة "يوميوري شيمبين" اليومية عن مسؤولين يابانيين قولهم إن بيونغ يانغ ربما تستعد لإجراء تجارب على صاروخ "نودنغ" الذي يبلغ مداها 810 ميلاً أو "تايبودونغ" ومداه 1540 ميلاً. ويستطيع الصاروخان بلوغ غالبية جزر اليابان الرئيسية الأربعة. وفي خطوة لم تخلو من طابع استفزازي ومؤشر على طموح التفوق العسكري، قالت بيونغ يانغ في أعقاب إطلاق صاروخ "تايبودونغ 1" العابر للقارات فوق اليابان والمحيط الباسيفك عام 19998، إن المحاولة كانت لوضع قمر صناعي في المدار الأرضي. وأجرت الدولة الشيوعية عدداً من التجارب على صواريخ قصيرة المدى وصواريخ أرض-بحر لاستهداف السفن العام الماضي، وإبان ذروة التوتر في شبه الجزيرة الكورية بسبب برنامجها النووي. وانتقدت كل واشنطن وسيؤول التجارب بالإشارة إليها كمحاولات لإجبار الولايات المتحدة على بدء مفاوضات مباشرة مع كوريا الشمالية حول برنامجها النووي. ويذكر أن واشنطن ترفض إجراء مباحثات مباشرة مع بيونغ يانغ، وتشارك في اللجنة السداسية التي تسعى لحل سلمي لأزمة شبه الجزيرة الكورية. وبالرغم من أعلان كوريا الشمالية التزامها تجاه اللجنة السداسية، غير أنها رفضت مؤخراً تحديد الجولة الجديدة للمفاوضات. |