 | |
شرطي عراقي على مقربة من موقع محاولة اغتيال وزير العدل |
بغداد، العراق (CNN) --أعلنت جماعة يشتبه في صلتها بأبي مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع السبت على قاعدة للحرس الوطني العراقي في "المحمودية"، وذلك وفقا لما جاء في موقع إلكتروني إسلامي. وقد تعهدت "جماعة التوحيد والجهاد في العراق" بمواصلة هجماتها مستقبلا. وكان الجناح العسكري للجماعة قد تبنى في وقت سابق، السبت، محاولة اغتيال وزير العدل العراقي، وذلك في بيان للجماعة بث على عدة مواقع إلكترونية أيضا. وقد أدت أعمال العنف التي شهدتها المدن العراقية، السبت، إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة العاشرات. وقد وقع هجوم انتحاري بسيارة قرب أحد مراكز الحرس العراقي بمنطقة المحمودية، التي تبعد نحو عشرين كيلومترا جنوب بغداد. وفيما أفادت حصيلة أولية أن الهجومين أسفرا عن إصابة ما بين 40 إلى 60 شخصا، أغلبهم عراقيون، قالت الشرطة إنّ الهجوم أسفر عن إصابة 25 شخصا نصفهم مدنيون ونصفهم الآخر من عناصر الحرس العراقيين. وأضافت المصادر أنّ الهجوم أسفر أيضا عن مصرع عنصر من الحرس العراقي، فضلا عن الانتحاري منفذ العملية. وذكرت الشرطة أنّ حراسها فتحوا النار على السيارة التي اصطدمت بنقطة التفتيش الأمنية. وعلى صعيد آخر استهدف انفجار آخر موكبا بالقرب من منزل وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن الذي نجا من الحادث وفق مصادر الشرطة العراقية. ووفقا للمتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العقيد عدنان عبد الرحمن، انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من منزل الحسن في حدود السابعة وأربعين دقيقة بالتوقيت المحلي وسط بغداد. وأضاف المتحدث أنّ الأمر يتعلق بمحاولة اغتيال وزير العدل. ولقي خمسة عراقيون، معظمهم من حراس دوهان، مصرعهم في الانفجار، فيما أصيب ستة آخرون بجروح. وفي حادث ثالث، لقي رحيم علي، قائد الشرطة العراقية في بلدة اسكندرية، جنوب بغداد، مصرعه السبت. ولم ترد المزيد من التفاصيل عن الحادث. |