ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عنان يحذر من كارثة وشيكة في إقليم دارفور المتوتر

1002 (GMT+04:00) - 07/12/04

حذر عنان من تفأقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور
حذر عنان من تفأقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور

الأمم المتحدة، نيويورك (CNN) -- حذر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، من كارثة وشيكة في إقليم دارفور جراء ارتفاع وتيرة العنف وافتقاد الأمن وارتفاع أعداد النازحين الذين هم في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية إلى قرابة 2.3 مليون نسمة.

وجاء في التقرير الذي رفعه عنان إلى مجلس الأمن الدولي أن تردي الأوضاع الأمنية خلال الأسابيع القليلة الماضية تلقي بظلال من الشك حول صمود الاتفاق بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد في الإقليم.

وحذر التقرير المؤلف من خمس عشرة صفحة من كارثة وشيكة في دارفور إزاء تراجع الأمن والهجمات اليومية وما تخلفه ورائها من قرى محروقة وعمليات اغتصاب واختطاف ونهب.

وذكر التقرير أن افتقاد الأمن دفع بالآلاف إلى النزوح من المنطقة.

وجاء في التقرير أن العنف بلغ ذروته في الثاني والعاشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بمهاجمة متمردي "جيش تحرير السودان" لبلدة "طويلة" شمالي دارفور، واحتلالها جميع نقاط الشرطة خلال ساعات من القتال.

ورد الجيش السوداني بقصف جوي أجبر العناصر المهاجمة على الانسحاب، غير أن القتال استمر في المنطقة لمدة يومين مما أسفر عن خسائر فادحة، بحسب ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن التقرير.

واتهم عنان "جيش تحرير السودان" انتهاك اتفاقية التاسع من نوفمبر "بشدة"، وطالب في تقريره العناصر المتمردة بوقف جميع الهجمات التي تستهدف قوة الأمن الرسمية.

ونفت الحكومة السودانية شن هجمات جوية، وبدوره نفى جيش تحرير السودان احتلال بلدة "طويلة."

وارتفعت أرقام أعداد المتأثرين بالأزمة خلال الشهر الماضي بحوالي 250 ألف نسمة ليصل إجمالي عدد النازحين المعوزين إلى 2.3 مليون شخص، أي ما يزيد عن ثلث سكان المنطقة البالغ تعدادهم 6 مليون نسمة.

وأشار تقرير لمنظمة الزراعة والغذاء الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى أن الإقليم يواجه وللمرة الرابعة على التوالي تراجع في المحاصيل الزراعية، وهي حالة تماثل المجاعة التي واجهتها المنطقة عام 1984.

وبدأت أزمة دارفور التي صنفتها الأمم المتحدة كأسوأ أزمة إنسانية في التاريخ الحديث في فبراير/شباط العام الماضي عندما رفعت حركتا "جيش تحرير السودان" و"العدل والمساواة السلاح في وجه حكومة الخرطوم احتجاجاً على سياسة التمييز العنصري ضد سكان الإقليم الأفارقة.

وردت الحكومة السودانية على التحرك بهجوم مضاد بالاستعانة بمليشيات "الجنجويد" العربية التي ارتكبت تجاوزات واسعة ضد سكان المنطقة الأفارقة في الحملة التي راح ضحيتها ما يفوق 70 ألف قتيل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com