 | |
جورج تينيت المدير السابق للسي آي إيه |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- وافق مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) السابق جورج تينيت على العرض الذي قدمته "مجموعة كراون ببلشينغ" للنشر لإصدار مذكراته، منهياً بذلك حرباً شرسة دارت رحاها بين نحو 12 دار للنشر، غير أن قيمة العرض المالي لم تنشر الاثنين، لكن يعتقد أن الرقم الذي حصل عليه تينيت لا يقل عن سبعة أرقام. وتميزت فترة إدارة تينيت لوكالة الاستخبارات الأمريكية، التي بدأت في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون وحتى نهاية إدارة بوش الأولى تقريباً، بهجمات 11/9/2001 الإرهابية والجدل حول دور الاستخبارات في الحرب على العراق. وبحسب التصريح الصادر الاثنين عن دار "كراون"، وهي قسم يتبع دار "راندوم هاوس"، "من المتوقع أن تتطرق مذكراته إلى طبيعة العمل في ظل إدارتين وحزبين سياسيين وفريقين مختلفين تماماً للأمن القومي." وقالت وكالة الأسوشيتد برس إن الكتب الصادرة عن مسؤولين سابقين في وكالة الاستخبارات الأمريكية يجب أن تخضع لرقابة الوكالة، غير أن الناطق السابق باسم تينيت في الوكالة بيل هارلو قال إنه واثق من أن المدير سيكون قادراً على أن نزيهاً وصريحاً من دون الدخول في عقبات مع عملية التنقيح والمراقبة. وأضاف ممثل تينيت في المحادثات، مدعي عام واشنطن العاصمة، روبرت بارنيت قائلاً "إن تينيت كان مشاركاً وشاهداً على معظم الأحداث التاريخية الأكثر جسامة في تاريخنا، وما يقوله سيكون مثيراً للقراء، ولكنه لن يعرض أمننا القومي للخطر." وأوضح بارنيت إنه لم يتم اختيار عنوان للكتاب بعد، وسوف يشارك هارلو في عملية التأليف، ومن المتوقع أن يصدر في نهاية العام 2005 وأوائل العام 2006. وعلى الرغم من أن أعمال مديري وكالة الاستخبارات الأمريكية لم تحظ بنجاح تجاري، إلا أن كتاب "غرور إمبريالي: لماذا يخسر الغرب الحرب على الإرهاب" لمؤلفه مايك شوير، الموظف السابق في الوكالة، والذي ينتقد عمل الوكالة حقق نجاحاً كبيراً. وطالب شوير، الذي كان مسؤولاً عن وحدة ملاحقة شبكة أسامة بن لادن، بضرورة التحدث بحرية أكبر عن المشكلات التي اعترضت القبض على بن لادن والجدل الدائر حول أداء وكالة الاستخبارات الأمريكية. ومن الجدير بالذكر أن تينيت استقال من منصبه في وكالة الاستخبارات في يوليو/تموز الماضي بعد سبع سنوات من الخدمة كمدير لها، وهو يعمل حالياً لصالح مكتب واشنطن للمتحدثين، ويتقاضى 10 آلاف دولار لقاء محاضرات ومناقشات حول الديمقراطية والإرهاب. |