 | |
رجال أن خارج مركز انعقاد االمؤتمر |
بوسطن، الولايات المتحدة (CNN)--افتتح الحزب الديموقراطي الأمريكي الاثنين في بوسطن، مؤتمره الوطني الذي من المنتظر أن يفضي إلى إعلان عضوه جون كيري منافسته للمرشح الجمهوري الرئيس الحالي جورج بوش. ومن المنتظر أن يجتمع ما لا يقلّ عن 35 ألف شخص عند منطقة مركز فليت الذي تحميه إجراءات أمنية مكثفة. كما من المنتظر أن يشهد المؤتمر حضور كلّ من الرئيسين السابقين جيمي كارتر وبيل كلينتون وكذلك نائب الرئيس السابق آل غور. وعشية انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي في بوسطن، احتج المتظاهرون أن المنطقة المخصصة لهم خارج "مركز فليت" تنتهك سلامتهم وحقوقهم بحرية التعبير. واشتكى المتظاهرون في مؤتمر صحفي أن المنطقة المحاطة بسور أصبحت خارج مرمى الرؤية لمعظم الوفود والمارة المتجهة إلى المركز. فالمنطقة التي تتوسطها منصة، محاطة بأسلاك شائكة من الجهات الثلاث، فيما انضم عشرات من عناصر الجيش الأمريكي إلى شرطة المدينة التي تقوم بالإشراف على الأمن. يُشار إلى أن "مركز فليت" يتسع لـ 19600 مقعد، فيما يتوقع حضور 35 ألف شخص. وقال أحد مؤسسي منظمة "متحدين من أجل السلام والعدالة" ليزلي كاغان "القضية هنا، ما هو التوازن بين الأمن وحقوقنا الدستورية بالتجمع؟" يُشار إلى أنه ومنذ عام 1992 تعتبر الميادين من أجل التجمع والتظاهر في المؤتمرات الحزبية، من المسائل البديهية، بشرط حصول المنظمات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان على رخص للقيام بذلك. هذا وقد اتخذت سلطات الولايات إجراءات أمن مشددة، كما تم إغلاق عدد من الطرق الرئيسية المؤدية إلى مكان انعقاد المؤتمر. فالطريق الرئيسي السريع "93" الذي يشهد تدفق السير في الاتجاهين كل يوم إلى مدينة بوسطن في ولاية ماساشوستس، سيغلق خلال ساعات انعقاد المؤتمر، لأنه يمر على بعد أقدام قليلة من موقع المركز. وبالإجمال سيتم إغلاق قرابة 40 ميلا من مسافات الطرق. كذلك سيتم إغلاق محطة مترو الأنفاق في شمال بوسطن. وبسبب هذه الإجراءات طلبت سلطات المدينة من العمال البقاء في منازلهم. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ FBI أعلن الجمعة، أن لديه "معلومات غير مؤكدة" بأن مجموعة محلية تنوي استهداف حافلات وسائل الإعلام خلال المؤتمر الوطني المرتقب للحزب الديمقراطي الأسبوع المقبل. وتحقق قوة مشتركة لمكافحة الإرهاب في المعلومات، بحسب ما جاء في بيان لمكتب التحقيقات الفيدرالي في بوسطن. وأشارت المعلومات إلى أن مجموعة خططت لاستخدام "متفجرات أو أدوات إحراق" في هجماتها. |