 | |
مناهضو العولمة يعبرون عن سخطهم في كانكون |
جنيف، سويسرا (CNN) -- يجتمع وزراء الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية في جنيف، خلال أيام، في محاولة جديدة للتوصل الى اتفاقات لتجاوز الفجوات الحالية بين مصالح دول الشمال ودول الجنوب، وتعطي دفعا للاقتصاد العالمي. وتأتي تلك المفاوضات وسط مرحلة حساسة تسبق الانتخابات الرئاسية الأمريكية وتعديلات حكومية في بلدان أخرى ستؤدي الى شلل في حركة هؤلاء حتى أوائل العام المقبل. ويواجه وزراء من 147 دولة عضو في المنظمة اختلافات عميقة في الآراء والمواقف، وخصوصا في ما يتعلق بالزراعة حيث تختلف برامج الدول الغنية والفقيرة وتتضارب مصالح الدول المصدرة والمستوردة. المدير العام للمنظمة سوباتشاي بانيتشباكدي رأى، بحسب وكالة الأسوشيتد برس، أن "شعوب العالم تطالب بالتغيير وعلى أعضاء منظمة التجارة العالمية أن يقدموه." وكان من المفترض أن تنتهي المفاوضات في سبتمبر/أيلول الماضي خلال اجتماعات كانكون بالمكسيك التي انهارت فيها ولم يتوصل المجتمعون هناك لأي اتفاق. وقد وضع المتفاوضون جدولا أخرا ينتهي في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي دون أن يتمكنوا من تحقيقه. واذا فشلت المفاوضات بحلول آخر الشهر الحالي، فستكون أمام حائط مسدود حتى أواخر السنة الحالية. ويضع إطار الاتفاقية تصورا لمراحل المفاوضات في الجولات المقبلة للمحادثات التجارية. وعلى الرغم من الصفة الإجرائية لهذا الاتفاق الأولي، يرى الخبراء أنه حساس وسيمهد لمفاوضات جيدة. وعلى الوزراء تجاوز عقدة الاتفاقات التجارية المتعلقة باستيراد وتصدير المنتجات الزراعية، والتي يرى الخبراء أنها تحمي الدول الغنية من دون أن تحافظ على مصالح الدول النامية. |