 | |
تتهدد الفضيحة مستقبل أريسكون كمدير فني للمنتخب الإنجليزي |
لندن، إنجلترا (CNN)-- تأجلت الجلسة الساخنة للتحقيق مع المدير الفني للمنتخب الإنجليزي سفين جوران أريكسون، بشأن تورطه في الفضيحة الجنسية التي هزت أركان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، والتي كان من المقرر عقدها الثلاثاء إلى الأربعاء. وكان من المقرر أن يتم إستجواب المدرب السويدي، 56 عاماً، بشأن دوره في الفضيحة ومزاعم تضليل الاتحاد، من قبل محام مستقل. وتعرض الاتحاد الإنجليزي، ورئيسه التنفيذي مارك باليوس، الذي تولى المنصب في يوليو/تموز من العام الماضي، لضغوط متزايدة بعدما كشف النقاب عن أن المدير التنفيذي للاتحاد وأريكسون أقاما علاقة مع امرأة واحدة هي فاريا الام التي تعمل سكرتيرة بالاتحاد. ومن المقرر أن يجتمع الإتحاد الإنجليزي الخميس لبحث مستقبل أريكسون، الذي قد يقصى من منصبه حال قرار المسؤولين بإن المدير الفني للمنتخب قد ضللهم بشأن علاقته. هذا وقد قدم باليوس إستقالته من منصبه كرئيس تنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قائلاً إنه من المهم أن يتحمل "المسؤولية الكاملة عما فعله الاتحاد في الأوقات الطيبة والسيئة." وقال باليوس في بيان نشر بموقع الاتحاد الإنجليزي على الإنترنت الأحد "قدمت استقالتي هذا المساء من منصبي كرئيس تنفيذي للاتحاد الانجليزي." وتقرر إسناد منصب الرئيس التنفيذي للاتحاد بصفة مؤقتة إلى المدير التنفيذي ديفيد ديفيز هذا ويحقق الاتحاد الإنجليزي فيما إذا كان قد تعرض للتضليل بعد أن اضطر لتأكيد علاقة اريكسون بالسكرتيرة بعد نفيه وجود هذه العلاقة في البداية. ونفى باليوس تورطه في أية مخالفات في حين قال الاتحاد أن الرئيس التنفيذي لم يضلله لكن القشة التي قصمت ظهر البعير ظهرت عندما ذكرت صحيفة (نيوز اوف ذا وورلد) البريطانية أن الاتحاد حاول التوسط من أجل التوصل إلى اتفاق مع الصحيفة لحماية باليوس. وقالت الصحيفة، إن رئيس القسم الإعلامي بالاتحاد كولن جيبسون، اتصل بها وعرض تقديم تفاصيل عن علاقة اريكسون مع السكرتيرة مقابل عدم كشف علاقة باليوس بها. وقال جيبسون -الذي عرض هو الآخر استقالته- لهيئة الإذاعة البريطانية في وقت سابق الأحد إن الاتحاد كان على علم بالعرض الذي قدمه للصحيفة. ومضى يقول "كان الاتحاد الإنجليزي على دراية بالتفاصيل الاسبوع الماضي ومحاولات التوسط لاتفاق." وعندما قال باليوس في خطاب استقالته انه يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما فعله الاتحاد سواء في الأوقات الطيبة أو السيئة فان الأوقات الطيبة تركزت فقط في بداية فترة رئاسته. |