ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رايس تهاجم نووي كوريا وإيران

1145 (GMT+04:00) - 09/08/04

رايس رفضت الإجابة على أسئلة افتراضية
رايس رفضت الإجابة على أسئلة افتراضية

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قالت مستشارة الأمن القومي الأمريكي كونداليزا رايس "إن الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام العديد من الوسائل المتاحة لوقف برنامج كوريا النووي"، لكنها امتنعت عن القول ما إذا كانت العمليات السرية بين تلك الوسائل.

ورفضت رايس الإجابة -كذلك- على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستمنع إسرائيل من توجيه ضربة لبرنامج إيران النووي كما فعلت في تدمير المفاعل النووي العراقي، وقالت لا أريد الخوض في مسائل افتراضية."

لكنها أكدت أن هناك جهودا مبذولة للحيلولة دون حصول إيران على مكونات البرنامج النووي، وأشارت إلى موقف روسيا التي طالبت باستعادة الوقود النووي كشرط لاستمرارها في مساعدة إيران في برنامجها النووي للأغراض المدنية.

وكانت رايس تتحدث في مقابلة في برنامج "قابل الصحافة" على شبكة "إن بي سي" الأمريكية، حينما قالت إن "الولايات المتحدة تشارك بفعالية ونشاط في الاستراتيجية الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة خطر تطوير أسلحة نووية في إيران وكوريا الشمالية."

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة انفردت منذ مدة بالاعتقاد بسعي إيران لتطوير سلاح نووي، وقد حصلت على تأييد دولي أخيرا وتمكنت من دفع اللجنة الدولية للطاقة الذرية من اتخاذ تدابير أشد ضد إيران، بحسب ما نقلت وكالة الإعلام الأمريكية.

اتهامات أمريكية مستمرة لإيران بتطوير برنامج نووي
اتهامات أمريكية مستمرة لإيران بتطوير برنامج نووي

وقالت إنها تتوقع من مجلس اللجنة أن يقرر في الشهر القادم أنه سيكون على إيران"أن تختار بين العزلة أو الاستجابة لإرادة المجتمع الدولي."

وعلى صعيد الملف العراقي، اعتبرت مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي، أن السبب الرئيسي للحرب على العراق هو "أن (الرئيس العراقي المخلوع) صدام حسين كان يشكل خطرا.. فقد كان يمثل نظاما حاربناه في 1991 وعدنا لمحاربته مرة أخرى عام 1998 لأننا كنا قلقين من طرده المفتشين عن الأسلحة، ومن أنه ما زال يواصل برامجه للتسلح بأسلحة التدمير الشامل."

وقالت رايس إن صدام كان "يشكل خطرا على التغيير في الشرق الأوسط، الذي يشكل جوهر الكيفية التي نسعى لكي نغيّر بها المناخ الأمني الذي يترعرع فيه الإرهاب"، واتهمت رايس صدام حسين بأنه "كان صديق الإرهابيين."

وأقرت رايس في ردها على سؤال حول أسلحة الدمار الشامل التي كانت مبررا للحرب ضد العراق وقالت "صحيح أنه لم يتم العثور على مخزون (من أسلحة الدمار الشامل) في العراق"، لكنها أشارت إلى أن من الخطأ الافتراض بأن صدام لم يكن يشكل تهديدا بأسلحة الدمار الشامل "فمن المؤكد أنه كان" يشكل تهديدا.

ووصفت رايس قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش، بشن الحرب على العرق بأنه كان "وفاء بالتزامه الذي تعهد به أمام الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر عام 2002" والذي أعلن فيه أنه "إذا لم يستجب (صدام) فلا بد أن يزاح."

رايس: صدام وضع الشرق الأوسط في حالة عدم استقرار
رايس: صدام وضع الشرق الأوسط في حالة عدم استقرار

وأكدت رايس أن عدم العثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق "لا يدفع مطلقا على إعادة النظر في قرار الحرب لأن صدام حسين ظل يشكل خطرا على مدى 12 عاما منذ غزوه الكويت، ووضع الشرق الأوسط بأسره على طريق عدم الاستقرار."

وسئلت عما إذا كانت حرب العراق تستحق التضحيات التي تمثلت في مقتل أكثر من 920 وإصابة أكثر من ستة آلاف جندي أمريكي حتى الآن، فقالت رايس إنه "ينتابنا شعور عميق بالحزن لكل تضحية بجندي أمريكي لأن تضحيتهم بحياتهم هي تضحية كبرى"، لكنها أكدت أنه ما من فوز أو نصر يتحقق إلا بالتضحية.

وفي حين أقرت رايس ردا على سؤال عن أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، بأنه لا علاقة هناك أو صلة واضحة بين تلك الأحداث ونظام صدام حسين قالت "لكن من الخطأ القول بعدم وجود علاقة بين ما حدث لنا في 11 سبتمبر / أيلول وعدم الاستقرار والافتقار إلى الأمل وفقدان الحرية في الشرق الأوسط وبين نظام صدام حسين الذي كان من العناصر الرئيسية المكونة لذلك الشرق الأوسط."

ورفضت رايس انتقادات المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جون كيري للرئيس بوش على تصرفه عند إبلاغه بالهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك قبل ثلاث سنوات، حيث واصل قراءة كتاب للأطفال لمدة سبع دقائق.

وقالت إن الرئيس واجه آنذاك "واحدة من أكبر المآسي التي أصابت الولايات المتحدة، فقرر على الفور أنه ينبغي عليه أن يتصرف بهدوء لكي لا يخيف طلبة الصف الثالث الابتدائي، ولكي لا يرعب الشعب الأمريكي."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com