 | |
الشرطة التركية في موقع التفجيرات |
اسطنبول، تركيا (CNN)-- تضاربت الأنباء حول الجهة التي كانت وراء سلسلة الإنفجارات التي ضربت فنادق بمدينة اسطنبول في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل تركي وايراني وجرح 11 من بينهم سائحون أجانب. ففي الوقت الذي أعلنت فيه جماعة تطلق على نفسها إسم "كتائب أبي حفص المصري" تبنيها لسلسلة الانفجارات، أعلنت جماعة كردية غير معروفة تطلق على نفسها اسم "صقور تحرير كردستان" المسؤولية في بيان لها عن تفجيرات اسطنبول الثلاثاء. وقال بيان القاعدة الذي نشره احد المواقع الإسلامية " إن هذه "أول عملية في سلسلة العمليات التي ستشن في وجه الدول الأوروبية، بعدما رفضت جميع الدول الصلح الذي عرضه شيخنا عليهم"، في إشارة إلى أسامة بن لادن. اما البيان الذي نشرته وكالة أنباء بين النهرين، التي تنشر في أحيان كثيرة بيانات لحزب العمال الكردستاني،فجاء فيه ان الهجمات كانت للرد على عمليات الجيش التركي ضد الثوار الأكراد في شرق تركيا. هزت سلسلة انفجارات قوية اثنين من فنادق مدينة إسطنبول في وقت مبكر صباح الثلاثاء مما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة سبعة، فيما استهدف آخر صهاريج للوقود بحسب مصادر أمنية. وبدأت سلسلة الانفجارات في الساعة 01:40 بالتوقيت المحلي في اثنين من الفنادق السياحية بضواحي المدينة. وبحسب وكالة الأسوشيتد برس أشار موظفو أحد الفنادق المستهدفة، "راس" الذي يقع في منطقة السلطان أحمد، إلى تلقي مكالمة من مجهول تفيد بوجود قنبلة في إحدى الغرف، قبيل وقوع الانفجار بعشرة دقائق. وإلى ذلك، حاول المهاجمون تفجير صهاريج ضخمة لتخزين الوقود تابعة لمجموعة "ديميرورن" في ضاحية "أسنيورت" باسطنبول. وبالرغم من انفجار القنبلة غير أن الصهاريج لم تنفجر. ونقلت وكالة الأناضول عن قائد شرطة مدينة اسطنبول قوله إن كل الدلائل تشير إلى الاعتداءات عمل إرهابي. وتجدر الإشارة إلى أن تركيا رفعت حالة التأهب والاستنفار منذ الهجمات الانتحارية الأربعة التي ضربت اسطنبول نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والتي أسفرت عن سقوط ستين قتيلاً. وتتزامن التفجيرات مع استجواب الاستخبارات الباكستانية ثلاثة من المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة اعتقلوا في وقت مبكر من الاثنين في مدينة لاهور جنوب العاصمة إسلام أباد، بحسب ما أخبرت مصادر استخبارية باكستانية CNN. ووفقا للمصادر، فإن المشتبهين الذين يحملون الجنسية التركية كانوا على اتصال بزملاء لهم في تركيا. |