 | |
اشتباكات عنيفة في البصرة |
لندن، بريطانيا (CNN) -- لقي جندي بريطاني مصرعه بعد ظهر الاثنين في اشتباكات مع مسلحين بالبصرة. وأفادت تقارير أولية لوزارة الدفاع البريطانية بجرح من أربعة إلى خمسة جنود بريطانيين أيضا في المعارك. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن الجيش أرسل عددا من المركبات المدرعة إلى منطقة الاشتباكات بالمدينة للسيطرة على الموقف الذي لا يزال مستمرا، مؤكدا أن الجيش سيستخدم القوة المناسبة للدفاع عن النفس. وبمصرع الجندي البريطاني، يصل عدد قتلى العسكريين البريطانيين في الحرب على العراق إلى 62 قتبلا. تحركات جديدة للمارينز بالنجف وفي سياق تطور الأحداث بالنجف، قرر الجيش الأمريكي سحب عناصر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) العاملين بالنجف من قيادة قوات التحالف متعددة الجنسيات لمنطقة وسط وجنوب العراق، على أن توضع تلك العناصر تحت الإشراف المباشر للجيش. وأفاد القرار أن نقل سلطة الإشراف على وحدة الاستكشاف الحادية عشرة من المارينز تم نظرا "للموقف الأمني المتدهور في النجف"، وبالتعاون مع قيادة القوات متعددة الجنسيات. وتتضمن التغييرات وضع مدينتي النجف والقادسية تحت إشراف المارينز، مع ترك مدن بابل وكربلاء والوسيط تحت إشراف القوات المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا. حظر تجول، وضوء أخضر من محافظ النجف هذا وقد فرضت الحكومة العراقية المؤقتة حظر التجول على مدينة الصدر، التي تسيطر عليها مليشيا الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، في العاصمة العراقية بغداد، وفقا لمتحدث باسم وزارة الداخلية الاثنين. وقال المتحدث إن الحظر سيسري من الساعة الرابعة مساء الاثنين بالتوقيت المحلي إلى الساعة الثامنة صباح الثلاثاء، ولحين إشعار آخر. وإلى ذلك، أعطى محافظ النجف الاثنين الضوء الأخضر للقوات الأمريكية للقيام بعمليات في المنطقة التي كانت محظورة بجوار ضريح الإمام علي، والتي يتحصن بها مقاتلو مقتدى الصدر. وقال قائد بارز بقوات التحالف "إن محافظ النجف وافق على قيام قوات التحالف بعمليات بالتنسيق مع الحرس الوطني العراقي." الصدر: سأقاتل حتى النهاية وفي هذه الأثناء، تعهد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بالقتال حتى الموت هو ومليشياته في مواجهة القوات الأمريكية. وفي هذا الصدد، قال الصدر في مؤتمر صحفي الاثنين "سأواصل المقاومة، وسأبقى بالنجف ولن أغادرها حتى آخر يوم في حياتي، سأبقى كي أدافع عن النجف أشرف البقاع." وجاءت التطورات عقب رفض مقتدى الصدر تنفيذ الأمر الذي أصدره رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، بمغادرة مقاتلي جيش المهدي مدينة النجف المقدسة، طالبا من مقاتليه مواصلة القتال. وكان علاوي دعا الأحد، مليشيا جيش المهدي للانسحاب من مدينة النجف الشريف "بسرعة." وأعرب علاوي في زيارته المفاجئة للمدينة التي تشهد قتالا عنيفا بين مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" ومقاتلي الصدر، عن أمله في انتهاء المعارك التي تشهدها النجف في أسرع وقت ممكن. وتأتي هذه التصريحات عقب دعوة المجلس السياسي الشيعي الحكومة العراقية للاستجابة سريعا لدعوة الصدر، من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للتصعيد الدائر بين المسلحين الموالين له، والقوات الأمريكية من جهة أخرى في النجف. وقال علي الياسري أحد المقربين من الصدر في مؤتمر صحفي السبت، إن الصدر يريد التوصل إلى تسوية سلمية للصراع. وحث الياسري الحكومة العراقية المؤقتة على التعامل مع هذا العرض بجدية بقوله إن عشرات من المدنيين سقطوا في القتال الذي امتد إلى مناطق أخرى خارج مدينة النجف. |