ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


المارينز تتولى قيادة قوات التحالف في مدينة النجف

0821 (GMT+04:00) - 10/08/04

مقاتلون تابعون لجيش المهدي في البصرة
مقاتلون تابعون لجيش المهدي في البصرة

بغداد، العراق (CNN)-- أناط التحالف مسؤولية قيادة القوات المتعددة الجنسيات في مدينة النجف وضاحية القادسية إلى مشاة البحرية الأمريكية "مارينز" تزامناً مع تعهد الزعيم الديني، مقتدى الصدر، بقتال القوات الأمريكية والدفاع عن المدينة المقدسة حتى "آخر قطرة من دمه."

وجاء قرار نقل القيادة من القوات البولندية - التي ستواصل الإشراف على بابل وكربلاء بالإضافة إلى الوسيط - إلى وحدة الاستكشاف الحادية عشرة للمارينز، إثر تدهور الأوضاع الأمنية في النجف وفق بيان قيادة التحالف.

هذا وقد قدر عسكري أمريكي بارز عدد قتلى عناصر جيش المهدي الموالية لمقتدى الصدر، منذ اندلاع المواجهات الاسبوع الماضي، بما يزيد عن 360 قتيلاً.

وقال المسؤول إن عناصر المارينز وبمشاركة قوات الحرس الوطني العراقي تقوم بعمليات "محسوبة ومنهجية " حيث حاصرت ضريح الإمام علي فيما تقوم بمسح مقابر المدينة.

ويتمركز بالموقعين بما يقدر بحوالي ألفين من عناصر المليشيات المقاتلة.

وذكر القائد العسكري إن القوات الأمريكية والعراقية المشتركة تتمركز على بعد "مسافة آمنة" من الضريح وأنها لا تخطط للتدخل مباشرة هناك.

وينتشر في المنطقة حوالي ألفين من أفراد المارينز بالإضافة إلى قرابة 1800 من قوات الحرس الوطني العراقي.

وأشار القائد العسكري إلى أن مهام القوات الأمريكية لا تتمحور حول مقتدى الصدر أو المشاركة في مفاوضات، مشيراً إلى أنه أهدافها تنحصر في قطع التعزيزات والإمدادات عن المليشيات المتركزة في الضريح.

فرض حظر تجول في مدينة الصدر

يتمركز مقاتلو جيش المهدي في ضريح الأمام علي ومقابر مدينة النجف
يتمركز مقاتلو جيش المهدي في ضريح الأمام علي ومقابر مدينة النجف

وإلى ذلك فرضت الحكومة العراقية المؤقتة حظر التجول على مدينة الصدر، التي تسيطر عليها مليشيا الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، في العاصمة العراقية بغداد، وفقا لمتحدث باسم وزارة الداخلية الاثنين. وقال المتحدث إن الحظر سيسري من الساعة الرابعة مساء الاثنين بالتوقيت المحلي إلى الساعة الثامنة صباح الثلاثاء، ولحين إشعار آخر. وإلى ذلك، أعطى محافظ النجف الاثنين الضوء الأخضر للقوات الأمريكية للقيام بعمليات في المنطقة التي كانت محظورة بجوار ضريح الإمام علي، والتي يتحصن بها مقاتلو مقتدى الصدر. وقال قائد بارز بقوات التحالف "إن محافظ النجف وافق على قيام قوات التحالف بعمليات بالتنسيق مع الحرس الوطني العراقي."

الصدر: سأقاتل حتى النهاية

وفي هذه الأثناء، تعهد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بالقتال حتى الموت هو ومليشياته في مواجهة القوات الأمريكية. وفي هذا الصدد، قال الصدر في مؤتمر صحفي الاثنين "سأواصل المقاومة، وسأبقى بالنجف ولن أغادرها حتى آخر يوم في حياتي، سأبقى كي أدافع عن النجف أشرف البقاع." وجاءت التطورات عقب رفض مقتدى الصدر تنفيذ الأمر الذي أصدره رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، بمغادرة مقاتلي جيش المهدي مدينة النجف المقدسة، طالبا من مقاتليه مواصلة القتال.

وكان علاوي دعا الأحد، مليشيا جيش المهدي للانسحاب من مدينة النجف الشريف "بسرعة." وأعرب علاوي في زيارته المفاجئة للمدينة التي تشهد قتالا عنيفا بين مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" ومقاتلي الصدر، عن أمله في انتهاء المعارك التي تشهدها النجف في أسرع وقت ممكن.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com