 | |
القنصلية الأمريكية في جدة |
سنغافورة (CNN) -- ارتفعت أسعار النفط الخام الثلاثاء في الأسواق الآسيوية، بعد تجدد المخاوف في الأسواق العالمية من انخفاض، أو انقطاع، في إمدادات النفط الخام من المملكة العربية السعودية، بسبب الهجوم على القنصلية الأمريكية في جدة الإثنين. وعاودت الأسعار صعودها، بعد تراجعها عن مستويات قياسية كانت بلغتها في أكتوبر/تشرين الأول، وسط توقعات مراقبين اقتصاديين بإمكان ارتفاعها عند أي هجوم إرهابي قد يطاول المنشآت النفطية في السعودية. وارتفع سعر البرميل في التعاملات الصباحية في آسيا 14 سنتا مقارنة بإغلاق الإثنين في تعاملات نايمكس، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وكان سعر البرميل تجاوز عتبة الـ43 دولارا في بورصة نيويورك للمرة الأولى منذ أسبوع، بعد انخفاض الإنتاج النفطي في منشآت بحر الشمال، ومظاهرات عمالية في نيجيريا أدت إلى إقفال وحدتين نفطتيتين. وارتفع الخام الخفيف لعقود يناير/كانون الثاني إلى 43.60 دولار للبرميل الواحد، قبل أن يستقر على 42.98 دولار، أي بزيادة 44 سنتا. ويقول العميل السابق في وكالة الإستخبارات الأمريكية بوب باير لـ CNN إن أي هجمات على المنشآت النفطية السعودية يمكن أن يؤدي إلى تراجع إنتاجها ونقص في الأسواق ما بين 5 و6 ملايين برميل يوميا. وهذا يمثل أكثر من نصف الإنتاج النفطي اليومي للسعودية، فهذا البلد هو أكبر مصدر للنفط في العالم، ويحتوي على ربع المخزون العالمي من النفط. كما يشير باير إلى احتمال هجوم انتحاري جوي، كالذي طال نيويورك وواشنطن عام 2001 لتدمير منشآت نفطية في منطقة رأس تنورة على سبيل المثال، وهي أكبر مصفاة نفطية في العالم وتقع في شرقي السعودية قرب الخليج العربي. |