 | |
ازدادت عمليات الاختطاف في العراق مؤخراً |
(CNN)-- لم يتسن بعد تحديد هوية الضحيتين، الذين بثت مواقع إلكترونية إسلامية عملية ذبحهما في العراق، بعد أن نفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فقدان أي من موظفيها هناك، وعدم علم البعثة المصرية بإختفاء أحد رعاياها تتطابق أوصافه والرهينة الذي ظهرت وهي تُعدم ذبحاً بجريمة التجسس للجيش الأمريكي في العراق. هذا وقد نفى الجيش الأمريكي علمه بهوية الضحية. شريط فيديو يصور عملية ذبح من وصف بعميل لـCIA وكان موقع إلكتروني قد بث ما وصفه بأنه شريط فيديو يصوّر عملية قطع رأس شخص زعم أنه عميل لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA، في العراق. وأظهر الشريط المصور مشاهد لرجل جالس على كرسي في فناء منزل وهو مرهق، فيما يطلب منه ملثمون يتحدثون بلهجة عراقية، تارة فتح عينيه وتارة أخرى فتح فمه. وكتب على لافتة علقت حول عنق القتيل عبارة "عميل للمخابرات المركزية الأمريكية" بالعربية. وتظهر لقطات غير واضحة لبطاقة هوية الشخص، باستثناء كلمة زائر باللغة الإنجليزية. وعقب ذلك يرفع أحد الملثمين سيفا قصيرا في الهواء ليطيح به رأس الرهينة، ويضربه مرارا من خلف رقبته حتى يتدلى رأسه ثم يمسك به فيما تعلو صيحات التكبير. ولم يتسن بعد التأكد من الـ CIA ما إذا كان هناك شخص مفقود فعلا. ولم يذكر موقع الإنترنت اسم الجماعة صاحبة الشريط، كما لم يعرف المسلحون الملثمون أنفسهم أو يدلوا بأي بيان سياسي كالمعتاد في مثل هذه الأشرطة. كما لم يتسن بعد التحقق من الشريط، غير أن عددا من المواقع الإلكترونية المقربة من القاعدة وجماعة التوحيد والجهاد بزعامة أبو مصعب الزرقاوي التي درجت في الفترة الماضية على بث أشرطة مشابهة قالت إن رهائنها الذين نفذت فيهم عملية الإعدام هم عملاء للـ CIA. وآخر يصور إعدام "جاسوس مصري" وكانت عدة مواقع إسلامية قد نشرت على شبكة الإنترنت مساء الثلاثاء، شريط فيديو آخر زعم انه يعرض مشاهد لقيام جماعة متشددة في العراق بإعدام رجل وُصف بأنه "جاسوس مصري" يعمل لحساب القوات الأمريكية. وعرض شريط الفيديو، الذي نُسب إلى جماعة التوحيد والجهاد، التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي، لقطات للرجل المصري وهو يذكر اسمه محمد متولي، وانه عمل جاسوسا لحساب الأمريكيين في العراق، وساعد قواتها على توجيه هجماتها ضد المقاومين، من خلال رمي أقراص تساعد الطائرات على تحديد المواقع. وأضاف "اسمي محمد فوزي عبد العال متولي من جمهورية مصر العربية من الدقهلية السنبلاوين، شارع أحمد زكي.. كنت أعمل جاسوسا للأمريكان داخل العراق .. كنت أرمي أقراصا على المجاهدين العراقيين والمواطنين وعدد الأقراص 45 قرصا .. كانوا يعطوننا 150 دولارا عن كل قرص ." "كنت آخذ النساء .. للمطار للأمريكان ليفعلون بهن .. ويجد الطيران الأقراص اللي رميتها على المجاهدين والمواطنين العراقيين ويقصف المكان." وظهر في الفيديو بعد ذلك مجموعة من الملثمين يدفعونه أرضا ويذبحونه بسكين. ومن ثم رفع الرأس المفصول لأعلى لتصويره، ومن ثم وضع على ظهر الضحية. ونفذت عملية مونتاج شريط فيديو الإعدام بحرفية تختلف عن سابقتها من الأشرطة التي ظهرت على بعض من تلك المواقع الإلكترونية المتشددة. وكان موقع إلكتروني إسلامي بث شريط فيديو مطلع شهر أغسطس/ آب يزعم أنه يصّور عملية مقتل رهينة تركي، كان قد أختطف في وقت سابق بالعراق. ويظهر في شريط الفيديو مجموعة مكونة من ثلاثة أشخاص ملثمين، يقرأ أحدهم بيانا وجه الى الأمة الإسلامية والحكومة التركية، يهدد بمواصلة قتل الأشخاص الذين يعملون مع " الكفار" ويمكنونهم ( الأمريكان) من مواصلة احتلال العراق. |